تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كُنْتُ آتِي النَّبِيَّ، وَهُوَ يُصَلِّي، فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ، فَيَرُدُّ عَلَيَّ، فَأَتَيْتُهُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، وَهُوَ يُصَلِّي، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَشَارَ إِلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ، عز وجل، يَعْنِي أَحْدَثَ فِي الصَّلَاةِ، أَنْ لَا تَكَلَّمُوا إِلَاّ بِذِكْرِ اللهِ، وَمَا يَنْبَغِي لَكُمْ، وَأَنْ تَقُومُوا ِللهِ قَانِتِينَ.

أخرجه النسائي ٣/ ١٨، وفي "الكبرى" ٥٦٣ و١١٤٤ قال: أَخْبَرنا محمد بن عبد اللهِ بن عمار، قال: حدَّثنا ابن أبي غَنِيَّة، واسمه يحيى بن عبد الملك، والقاسم بن يزيد الجَرْمي، عن سفيان، عن الزبير بن عدي، عن كلثوم، فذكره.

٩٠٠٣ - عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ:

عَجِبَ رَبُّنَا، عز وجل، مِنْ رَجُلَيْنِ، رَجُلٍ ثَارَ عَنْ وِطَائِهِ وَلِحَافِهِ مِنْ بَيْنِ أَهْلِهِ، وَحَيِّهِ إِلَى صَلَاتِهِ، فَيَقُولُ رَبُّنَا: أَيَا مَلَائِكَتِي، انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي، ثَارَ مِنْ فِرَاشِهِ وَوِطَائِهِ، وَمِنْ بَيْنِ حَيِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى صَلَاتِهِ، رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي، وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي، وَرَجُلٍ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ، عز وجل، فَانْهَزَمُوا، فَعَلِمَ مَاعَلَيْهِ مِنَ الْفِرَارِ، وَمَالَهُ فِي الرُّجُوعِ، فَرَجَعَ حَتَّى أُهَرِيقَ دَمُهُ، رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي، وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي، فَيَقُولُ اللَّهُ، عز وجل، لِمَلَائِكَتِهِ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي، رَجَعَ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي، وَرَهْبَةً مِمَّا عِنْدِي، حَتَّى أُهَرِيقَ دَمُهُ.

أخرجه أحمد ١/ ٤١٦ (٣٩٤٩) قال: حدَّثنا روح، وعفان. و) أبو داود)

المسند الجامع · الجزء ١١ · الصفحة ٥١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١١ · ص ٥١٢