تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قتادة، عن الحسن، فذكره.

٨٩٥٥ - عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأشْعَرِيِّ، قال: قال رَسُولً اللهِ ﷺ

يُعْرَضُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ. فَأَمَّا عَرْضَتَانِ، فَجِدَالٌوَمَعَاذِيرُ. وَأَمَّا الثَّالِثَةُ، فَعِنْدَ ذلِكَ تَطِيرُ الصُّحُفُ فِي الأَيْدِي. فَآخِذَ بِيَمِينِهِ وَآخِذَ بِشِمَالِهِ.

أخرجه أحمد ٤/ ٤١٤. وو"ابن ماجة" ٤٢٧٧ قال: حدَّثنا أبو بكر.

كلاهما (أحمد، وأبو بكر) قالا: حدَّثنا وكيع، قال: حدَّثنا علي بن علي بن رفاعة، عن الحسن، فذكره.

- أخرجه الترمذي (٢٤٢٥) قال: حدَّثنا أبو كريب، قال: حدَّثنا وكيع، عن علي بن علي، عن الحسن، عن أبي هريرة، وسيأتي فى مسنده إن شاء الله. قال الترمذي: ولايصح هذا الحديث من قِبَلِ أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة. ولا يصح هذا الحديث من قِبَلِ أن الحسن لم يسمع من أبي موسى. انتهى كلام الترمذي.

٨٩٥٦ - عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأشْعَرِيِّ، قال: قال رَسُولُ اللهِ ﷺ:

خُيِّرْتُ بَيْنَ الشَّفَاعَةِ، وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أمَّتِي الْجَنَّةَ، فَأخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ، لأنَّهَا أَعَمُّ وَأَكْفَى، أَتَرُوْنَهَا لِلْمُتَّقِينَ؟ لَا. وَلَكِنَها

المسند الجامع · الجزء ١١ · الصفحة ٤٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١١ · ص ٤٦٩