أربعتهم (عبد بن حُميد، وأبو بكر، وإسحاق، وعبد الله) عن حسين بن علي الجعفي، عن مجمع بن يحيى، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبي بردة، فذكره.
أخرجه أحمد ٤/ ٣٩٨ قال: حدَّثنا علي بن عبد الله، قال: حدَّثنا حسين بن علي الجعفي، عن مجمع بن يحيى، عن زيد بن جارية الأنصاري، قال: سمعته يذكره عن سعيد بن أبي بردة، عن أبي بردة، فذكره. زاد فيه (زيدا بن جارية".
٨٩١٦ - عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى، قال:
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي بَعْضِ أسْفَارِهِ. قال: فَعَرَّسَ بنَا رَسُولُ الله ﷺ، فَانْتَهَيْتُ بَعْضَ اللَّيْلِ إِلَى مُنَاخِ رَسُولِ الله ﷺ، أَطْلُبُهُ فَلَمْ أجِدْهُ. قال: فَخَرَجْتُ بَارِزًا، أَطْلُبُهُ، وَإِذَا رَجُلٌمِنْ أصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ يَطْلُبُ مَا أطْلُبُ. قال: فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ، إِذِ اتَّجَهَ إِلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ. قال: فَقُلْنَا: يَارَسُولَ الله، أَنْتَ بِأَرْضِ حَرْبٍ، وَلَا نَأْمَنُ عَلَيْكَ، فَلَوْلَا إِذْ بَدَتْ لَكَ آلْحَاجَةُ، قُلْتَ لِبَعْضِ أصْحَابِكَ، فَقَامَ مَعَكَ. قال: فَقال رَسُولُ الله ﷺ: إِنِّي سَمِعْت هَزِيزًا، كَهَزِيزِ الرَّحَى، أَوْحَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ، وَأَتَاني آتٍ مِنْ رَبِّي عز وجل. قال: فَخَيَّرَنِي أَنْ يَدْخُلَ شَطْرُ أمَّتِي آلْجَنَّةَ، وَبَيْنَ شَفَاعَتِي لَهُمْ، فَاخْتَرْتُ شَفَاعَتِي لَهُمْ، وَعَلِمْتُ أَنَّهَا أَوْسَع لَهُمْ، فَخَيَّرَني بِأَنْ يَدْخُلَ ثُلًثُ أُمَّتِي آلْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشِّفَاعَةِ لَهُمْ، فَاخْتَرْتُ لَهُمْ شَفَاعَتِي، وَعَلِمْتُ أنَّهَا أَوْسَع لَهُمْ. فَقالا: يَارَسُولَ الله ﷺ، ادْعُ الله تَعَالَى أَنْ ﷺ يَجْعَلَنَا مِنْ أهْلِ شَفَاعَتِكَ. قال: فَدَعَا لَهُمَا. ثُمَّ أنَّهُمَا نَبَّهَا أصْحَابَ رَسُولِ الله ﷺ، وَأخْبَرَاهُمْ بِقَوْلِ رَسُولِ الله ﷺ. قَالَ: فَجَعَلُوا يَأْتُونَهُ وَيَقُولُونَ: يَارَسُولَ الله، ادْعُ اْللهّ تَعَالَى أَنْ