تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ. وَهُوَ نَازلٌ بِالْجِعْرَانَةِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ. وَمَعَهُ بِلَالٌ. فَأتَى رَسُولَ الله ﷺ رَجُل أَعْرَابِيٌّ. فَقال: أَلَا تُنْجِزْ لِي، يَا محُمَّدُ مَا وَعَدْتَنِي؟ فَقال لَهُ رَسُولُ الله ﷺ: أبْشِرْ. فَقال لَهُ الأعْرَابِيُّ: أَكْثَرْتَ عَلَيَّ مِنْ أبْشِرْ. فَأقْبَلَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى أَبِي مُوسَى وَبِلَالٍ، كَهَيْئَةِ الْغَضْبَانِ. فَقال: إِنَّ هَذَا قَدْ رَدَّ الْبُشْرَى. فَاقْبَلَا أنْتُمَا. فَقالا: قَبِلْنَا. يَارَسُولَ الله. ثُمَّ دَعَا رَسُولُ الله ﷺ بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ. فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ فِيهِ. وَمَجَّ فِيهِ. ثُمَّ قال: اشْرَبَا مِنْهُ، وَأَفْرِغَا عَلَى وُجُوهِكُمَا وَنُحورِكُمَا. وَأَبْشِرَا. فَأَخَذَا الْقَدَحَ. فَفَعَلَا مَا أَمَرَهُمَا بِهِ رَسُولُ الله ﷺ. فَنَادَتْهُمَا أًمُّ سَلَمَةَ مِنْ وَرَاءِ السِّتْر ِ: أفْضِلا لأُمِّكُمَا ممَّا فِي إِنَائكًمَا. فَأفْضَلَا لَهَا منْهُ طَائفَةً.

أخرجه البخاري ١/ ٦٠ و٥/ ١٩٩ قال: حدَّثنا محمد بن العلاء. ومسلم ٧/ ١٦٩ قال: حدَّثنا أبو عامر الأشعري، وأبو كُريب.

كلاهما (محمد بن العلاء، أبو كُريب، وأبو عامر الأشعري) قالا: حدَّثنا أبو أُسامة، عن بُريد بن عبد الله، عن أبي بُردة، فذكره.

٨٩١٤ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيَّ، قال:

كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَسُمِّي لَنَا نَفْسَهُ أَسْمَاءً. فَقال: أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأحْمَدُ، وَالْمُقَفِّي، وَالْحَاشِرُ، وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ، وَنَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ.

أخرجه أحمد ٤/ ٣٩٥ قال: حدَّثنا وكيع، عن المسعودي (ح) ويزيد،

المسند الجامع · الجزء ١١ · الصفحة ٤٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١١ · ص ٤٣٤