تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٨٩٧ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي موسى الأشْعَرِيِّ، قال:

سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنْ أَشْيَاءَ كَرِهَهَا، فَلَمَّا أكْثَرُوا عَلَيْهِ الْمَسْألَةَ غَضِبَ. وَقال: سَلُونِي. فَقَامَ رَجُلٌ. فَقال: يَارَسُولَ الله، مَنْ أَبِي؟ قال: أبُوكَ حُذَافَةُ. ثُمَّ قَامَ آخَرُ. فَقال: يَارَسُولَ الله، مَنْ أَبِي؟ فَقال: أَبُوكَ سَالِمٌمَوْلَى شَيْبَةَ. فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ مَابوَجْهِ رَسُولِ الله ﷺ مِنَ الْغَضَب. قال: إِنَّا نَتُوبُ إِلَى الله عز وجل.

أخرجه البخاري ١/ ٣٤ قال: حدَّثنا محمد بن العلاء. وفي ٩/ ١١٧ قال: حدَّثنا يوسف بن موسى. ومسلم ٧/ ٩٤ قال: حدَّثنا عبد الله بن براد الأشعري ومحمد بن العلاء الهمداني.

ثلاثتهم (محمد بن العلاء، ويوسف بن موسى، وعبد الله بن براد) قالوا: حدَّثنا أبو أُسامة، عن بُريد بن أبي بُردة، عن أبي بُردة، فذكره.

٨٨٩٨ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قال: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ:

فَإِنْ شِئْتَ أنْ تَصِلَ خُطْبَتَكَ بآيٍ مِنَ الْقُرْانِ فَقُلْ: "اتَّقُوا الله حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (اتَّقُوا الله الَّذِي تسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ الله كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (اتَّقُوا الله وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا) إِلىَ (فَوْزًا عَظِيمًا) أَمَّا بَعْدُ: ثُمَّ تَكَلَّمَ بِحَاجَتِكَ.

أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٤٩٢) قال: أخبرني زكريا بن

المسند الجامع · الجزء ١١ · الصفحة ٤١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١١ · ص ٤١٧