عمران، عن أبي بُردة، فذكره
٨٨٧١ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قال: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى، وَهُوَ فِي بَيْتِ بِنْتِ الْفَضْلِ بْن عَبَّاسٍ، فَعَطَسْتُ، فَلَمْ يُشَمِّتْنِي، وَعَطَسَتْ فَشَمَّتَهَا. فَرَجَعْتُ إِلَى أمِّي، فَأَخْبَرْتُهَا، فَلَمَّا جَاءَهَا. قالتْ: عَطَسَ عِنْدَكَ ابْنِي فَلَمْ تُشَمِّتْهُ، وَعَطَسَتْ فَشَمَّتَّهَا. فَقال: إِنَّ ابْنَكِ عَطَسَ فَلَمْ يَحْمَدِ الله، فَلَمْ أشَمِّتْهُ، وَعَطسَتْ، فَحَمَدَتِ الله فَشَمَّتُّهَا؟ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ:
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ، فحَمد الله، فَشَمِتُوهُ، فَإِنْ لَمْ يَحْمَدِ الله، فَلَا تُشَمِّتُوهُ.
أخرجه أحمد ٤/ ٤١٢. والبخاري في الأدب المفرد (٩٤١) قال: حدَّثنا فروة بن أبي المغراء الكندي، وأحمد بن إشكاب الحضرمي الصفار. ومسلم ٨/ ٢٢٥ قال: حدْثني زهيربن حرب، ومحمد بن عبد الله بن نمير.
خمستهم (أحمد بن حنبل، وفروة، وأحمد بن إشكاب، وزهير، ومحمد بن عبد الله) عن القاسم بن مالك أبي جعفر، عن عاصم بن كليب، عن أبي بُردة، فذكره.
٨٨٧٢ - عَنْ أَبي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قال:
كَانَ الْيَهَودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَبِيِّ ﷺ يَرْجُونَ أَنْ يَقول لَهُمْ: يَرْحَمُكُمُ الله. فيَقولُ: يَهْديكُمُ الله وُيصْلحُ بَالَكُمْ.
أخرجه أحمد ٤/ ٤٠، قال: حدَّثنا وكيع (ح) عبد الرحمن. وفي