تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطب والمرض

٨٨٥٥ - عَنْ رَجُل، عَنْ أَبِي مُوسَى، قال: قال رَسُولُ الله ﷺ:

فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ. فَقِيلَ: يَارَسولَ الله؟ هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فَمَا الطَّاعُونُ؟ قال: وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ، وَفِي كُلٍّشُهَدَاء.

أخرجه أحمد ٤/ ٣٩٥ قال: حدَّثنا عبد الرحمن، قال: حدَّثنا سفيان. وفي ٤/ ٤١٧ قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شعبة.

كلاهما (سفيان، وشعبة) عن زياد بن علاقة، قال: حدثني رجل من قومي (قال شعبة: كنت أحفظ اسمه) فذكره.

- في رواية شعبة. قال زياد: فلم أرض بقوله: فسألت سيد الحي، وكان معهم. فقال: صدق. حدَّثناه أبوموسى.

أخرجه أحمد ٤/ ٤١٧ قال: حدَّثنا يحيى بن أبي بُكير. قال: حدَّثنا أبو بكر اللهشلي. قال: حدَّثنا زياد بن علاقة، عن أُسامة بن شريك. قال: خرجنا في بضع عشرة من بني ثعبلة. فإذا نحن بأبي موسى، فإذا هو يحدث عن رسول الله ﷺ. قال: اللهم اجعل فناء أمتي في الطاعون.، فذكره.

المسند الجامع · الجزء ١١ · الصفحة ٣٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١١ · ص ٣٨٤