تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الأَغْنِيَاءَ وَالنِّسَاءَ.

أخرجه أحمد ٢/ ١٧٣ (٦٦١١) قال: حدثنا عبد الله بن محمد (قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة) حدثنا شريك.

٨٧٣٢ - عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو. قَالَ:

كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَطَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: يَأْتِي اللهَ قَوْمٌ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، نُورُهُمْ كَنُورِ الشَّمْسِ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَحْنُ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لَا. وَلَكُمْ خَيْرٌ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّهُمُ الْفُقَرَاءُ وَالْمُهَاجِرُونَ الَّذِينَ يُحْشَرُونَ مِنْ أَقْطَارِ الأَرْضِ.

وَقَالَ: طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ، طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ، طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ. فَقِيلَ: مَنِ الْغُرَبَاءُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: نَاسٌ صَالِحُونَ فِى نَاسٍ سُوءٍ كَثِيرٍ، مَنْ يَعْصِيهِمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يُطِيعُهُمْ.

- وفي رواية: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، وَنَحْنُ عِنْدَهُ: طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ. فَقِيلَ: مَنِ الْغُرَبَاءُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: أُنَاسٌ صَالِحُونَ فِي أُنَاسٍ سُوءٍ كَثِيرٍ، مَنْ يَعْصِيهِمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يُطِيعُهُمْ.

قَالَ: وَكُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمًا آخَرَ، حِينَ طَلَعَتِ الشَّمْسُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: سَيَأْتِي أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، نُورُهُمْ كَضَوْءِ الشَّمْسِ. قُلْنَا: مَنْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ: فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ، الَّذِينَ تُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ، يَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ، يُحْشَرُونَ مِنْ أَقْطَارِ الأَرْضِ.

أخرجه أحمد ٢/ ١٧٧ (٦٦٥٠) قال: حدثنا حسن بن موسى. وفي ٢/ ٢٢٢ (٧٠٧٢) قال: حدثنا قُتيبة.

كلاهما (حسن، وقتيبة) قالا: حدثنا ابن لَهيعة، حدثنا الحارث بن يزيد، عن جندب بن عبد الله، أنه سمع سُفيان بن عوف، فذكره.

المسند الجامع · الجزء ١١ · الصفحة ٢٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١١ · ص ٢٨٧