أَنَّهُ ذَكَرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا، فَقَالَ: مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا، كَانَتْ لَهُ نُورًا، وَبُرْهَانًا، وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا، لَمْ يَكُنْ لَهُ نًورٌ، وَلَا بُرْهَانٌ، وَلَا نَجَاةٌ، وَكَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ قَارُونَ، وَفِرْعَونَ، وَهَامَانَ، وَأبَيِّ بْنِ خَلَفٍ.
أخرجه أحمد ٢/ ١٦٩ (٦٥٧٦). وعبد بن حُميد (٣٥٣). والدارمي (٢٧٢١).
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعَبْد، والدارمي) عن أبي عبد الرحمن، عبد الله بن يزيد المقرئ، حدَّثنا سعيد بن أبي أيوب، حدَّثني كعب بن علقمة، عن عيسى بن هلال الصدفي، فذكره.
٨٣٤٤ - عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ، أَنَّ عَبْدِ اللهِ بْنَ عَمْرٍو قَالَ:
إِنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَسَأَلَهُ عَنْ أَفْضَلِ الأَعْمَالِ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: الصَّلَاةُ. قَالَ: ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ. قَالَ: ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ (ثَلاثَ مَرَّاتٍ) قَالَ: فَلَمَّا غَلَبَ عَلَيْهِ، قال رَسُولُ اللهِ ﷺ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ. قَالَ الرَّجُل: فَإِنَّ لِي وَالِدَيْنِ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: آمُرُكَ بِالوَالِدَيْنِ خَيْرًا. قَالَ: وَالذَّي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا، لأُجَاهِدَنَّ، وَلأَتْرُكَنَّهُمَا. قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَنْتَ أَعْلَمُ.
أخرجه أحمد ٢/ ١٧٢ (٦٦٠٢) قال: حدَّثنا حسن، حدَّثنا ابن لَهِيعة. قال حدثنا حُيَي بن عبد الله، أن أبا عبد الرحمن حدثه، فذكره.