تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِنْ لَدْغِ الْحَيَّةِ، وَمِنَ السَّبُعِ، وَمِنَ الْغَرَقِ، وَمِنَ الْحَرْقِ، وَمِنْ أَنْ يَخِرَّ عَلَى شَىْءٍ، أَوْ يَخِرَّ عَلَيْهِ شَىْءٌ، وَمِنَ الْقَتْلِ عِنْدَ فِرَارِ الزَّحْفِ.

أخرجه أحمد ٢/ ١٧١ (٦٥٩٤) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال أَخْبَرنا أبو قبيل، عن مالك بن عبد الله، فذكره.

٨٦٣٣ - عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ جَدِّهِ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

مَنْ سَبَّحَ اللهَ، مِئَةً بِالْغَدَاةِ، وَمِئَةً بِالْعَشِيِّ، كَانَ كَمَنْ حَجَّ مِئَةَ مَرَّةٍ، وَمَنْ حَمِدَ اللهَ مِئَةً بِالْغَدَاةِ، وَمِئَةً بِالْعَشِيِّ، كَانَ كَمَنْ حَمَلَ عَلَى مِئَةِ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ قَالَ: غَزَا مِئَةَ غَزْوَةٍ، وَمَنْ هَلَّلَ اللهَ، مِئَةً بِالْغَدَاةِ، وَمِئَةً بِالْعَشِيِّ، كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ مِئَةَ رَقَبَةٍ، مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَمَنْ كَبَّرَ اللهَ، مِئَةً بِالْغَدَاةِ، وَمِئَةً بِالْعَشِيِّ، لَمْ يَأْتِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَحَدٌ بِأَكْثرَ مِمَا أتَى، إلَاّ مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ، أَوْ زَادَ عَلىَ مَا قَالَ.

- لفظ الأوزاعي: مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، مِئَةَ مَرَّةٍ، قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ مِئَةِ بَدَنَةٍ. وَمَنْ قَالَ: الْحَمْدُ للهِ، مِئَةَ مَرَّةٍ، قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ مِئَةِ فَرَسٍ يَحْمِلُ عَلَيْهَا. وَمَنْ قَالَ: اللهُ أكْبَرُ، مِئَةَ مَرَّةٍ، قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ مِئَةِ رَقَبَةٍ. وَمَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إلَاّ اللهُ، وَحْدَة لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، مِئَةَ مَرَّةٍ، قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا، لَمْ يَجِئْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدٌ بِعَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ، إِلَاّ مَنْ قَالَ قَوْلَهُ، أَوْ زَادَ.

أخرجه الترمذي (٣٤٧١) قال: حدثنا محمد بن وَزِير الواسطي، حدثنا أًبو سُفيان الحِمْيَري، هو سعيد بن يحيى الواسطي، عن الضحاك بن حمزة. و"النَّسائي" في "عمل اليوم والليلة" ٨٢ قال: أَخْبَرنا محمد بن عبد الرحمن بن أشعث. قال: أَخْبَرنا أبو مُسْهِر. قال: حدثنا هِقْل بن زياد. قال: حدثني الأوزاعي.

المسند الجامع · الجزء ١١ · الصفحة ٢٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١١ · ص ٢٢٥