المنهال الضرير، حدَّثنا يزيد بن زُريع، حدَّثنا حبيب المعلم. و"النَّسائي" ٧/ ١٩، وفي "الكبرى" ٤٧٨٩ قال: أَخْبَرنا عَمرو بن علي. قال: حدَّثنا ابن سواء. قال: حدَّثنا سعيد، عن أبي مالك.
كلاهما (حبيب المعلم، وأبو مالك عُبيد الله بن الأخنس) عن عَمرو بن شُعيب، عن أبيه، فذكره.
- قال ابن سواء: وسمعتُه من أبي مالك عُبيد الله بن الأخنس، عن عَمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النبيِّ ﷺ.
٨٥٥٨ - عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْروٍ،. قَالَ:
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْعَقِيقَةِ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْعُقُوقَ، وَكَأنَّهُ كَرِهَ الاِسْمَ. قالوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّمَا نَسْألُكَ عَنْ أَحَدِنَا يُولَدُ لَهُ؟ قَالَ: مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَنْسُكَ عَنْ وَلَدِهِ فَلْيَفْعَلْ، عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ. قَالَ: وَسُئِلَ عَنِ الْفَرَعِ؟ قَالَ: وَالْفَرَعُ حَقٌّ، وَأَنْ تَتْرُكَهُ حَتَّى يَكُونَ شُغْزُبًّا، أَوْ شُغْزُوبًا، ابْنَ مَخَاضٍ، أَوِ ابْنَ لَبُونٍ، فَتَحْمِلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ تُعْطِيَهُ أَرْمَلَةً، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذْبَحَهُ، يَلْصَقُ لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ، وَتُكْفِئُ إِنَاءَكَ، وَتُوَلِّهَ نَاقَتَكَ، وَقَالَ: وَسُئِلَ عَنِ الْعَتِيرَةِ؟ فَقَالَ: الْعَتِيرَةُ حَقٌّ.
قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ لِعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ: مَا الْعَتِيرَةُ؟ قَالَ: كَانُوا يَذْبَحُونَ فِيِ رَجَبٍ شَاةً، فَيَطْبُخُونَ، وَيَأْكُلُونَ وُيطْعِمُونَ.
أخرجه أحمد ٢/ ١٨٢ (٦٧١٣) و٢/ ١٨٧ (٦٧٥٩) قال: حدَّثنا عبد