تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَحْلِفُ عَلَى مَا لَا أَعْلَمُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: فَنَسْتَحْلِفُ مِنْهمْ خَمْسِينَ قَسَامَةً. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ نَسْتَحْلِفُهُمْ وَهُمُ الْيَهُودُ؟ فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ دِيَتَهُ عَلَيْهِمْ، وَأَعَانَهُمْ بِنِصْفِهَا.

- وفي رواية: أَنَّ حُوَيِّصَةَ، وَمُحَيِّصَةَ ابْنَيْ مَسْعُودٍ، وَعَبْدَ اللهِ، وَعَبدَ الرَّحْمَانِ ابْنَيْ سَهْلٍ، خَرَجُوا يَمْتَارُونَ بِخَيْبَرَ، فَعُدِيَ عَلَى عَبْدِ اللهِ، فَقُتِلَ. فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: تُقْسِمُونَ وَتَسْتَحِقُّونَ؟ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ نُقْسِمُ وَلَمْ نَشْهَدْ؟ قَالَ: فَتُبْرِئُكُمْ يَهُودُ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذًا تَقْتُلُنَا. قَالَ: فَوَدَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ عِنْدِهِ.

أخرجه ابن ماجة ٢٦٧٨ قال: حدَّثنا عبد الله بن سعيد، حدَّثنا أبو خالد الأحمر، عن حجاج. و"النَّسائي" ٨/ ١٢، وفي "الكبرى" ٦٨٩٦ قال: أَخْبَرنا محمد بن مَعْمَر. قال: حدَّثنا رَوْح بن عُبادة. قال: حدَّثنا عُبَيد الله بن الأخنس.

كلاهما (حجاج بن أرْطَاة، وعُبيد الله) عن عَمْرو بن شُعيب، عن أبيه، فذكره.

٨٥١٨ - عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْروٍ؛

أَنَ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى فِي الْعَيْنِ الْعَوْرَاءِ، السَّادَّةِ لِمَكَانِهَا، إِذَا طُمِسَتْ، بِثُلُثُ دِيَتِهَا، وَفِي الْيَدِ الشَّلَاّءِ، إِذَا قُطِعَتْ، بِثُلُثِ دِيَتِهَا، وَفِي السِّنِّ السَّوْدَاءِ، إِذَا نُزِعَتْ، بِثُلُثِ دِيَتِهَا.

أخرجه أبو داود (٤٥٦٧) قال: حدَّثنا محمود بن خالد السلمي، حدَّثنا مروان، يعني ابن محمد. و"النَّسائي" ٨/ ٥٥، وفي "الكبرى" ٧٠١٥ قال: أَخْبَرنا أحمد بن إِبراهيم بن محمد. قال: أنبأنا ابن عائذ.

المسند الجامع · الجزء ١١ · الصفحة ١٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١١ · ص ١٥٥