تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَقَالَ: حَتَّى أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَبِي أَوْصَى بِعِتْقِ مِئَةِ رَقَبَةٍ، وَإِنَّ هِشَامًا أَعْتَقَ عَنْهُ خَمْسِينَ، وَبَقِيَتْ عَلَيْهِ خَمْسُونَ رَقَبَةً، أَفَأَعْتِقُ عَنْهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّهُ لَوْ كَانَ مُسْلِمًا فَأَعْتَقْتُمْ عَنْهُ، أَوْ تَصَدَّقْتُمْ عَنْهُ، أَوْ حَجَجتُمْ عَنْهُ، بَلَغَهُ ذَلِكَ.

- وفي رواية: أَنَّ الْعَاصَ بْنَ وَائِلٍ نَذَرَ، فِي الْجَاهِلِيَّةِ، أَن يَنْحَرَ مِئَةَ بَدَنَةٍ، وَأَنَّ هِشَامَ بْنَ الْعَاصِ نَحَرَ حِصَّتَهُ خَمْسِينَ بَدَنَةً، وَأَنَّ عَمْرًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: أَمَّا أَبُوكَ فَلَوْ كَانَ أَقَرَّ بِالتَّوْحِيدِ، فَصُمْتَ وَتَصدَّقْتَ عَنْهُ، نَفَعَهُ ذَلِكَ.

أخرجه أحمد ٢/ ١٨١ (٦٧٠٤) قال: حدَّثنا هُشيم، أَخْبَرنا حجاج. و"أبو داود" ٢٨٨٣ قال: حدَّثنا العباس بن الوليد بن مَزْيَد، أخبرني أبي، حدَّثنا الأوزاعي، حدَّثني حسان بن عطية.

كلاهما (حجاج بن أَرْطَاة، وحسان) عن عَمرو بن شُعيب، عن أبيه، فذكره.

٨٣٢٨ - عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْروٍ، عبد الله بن عمرو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ:

لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، خَيْرِهِ وَشَرِّهِ.

أخرجه أحمد ٢/ ١٨١ (٦٧٠٣) قال: حدَّثنا أنس بن عِياض. وفي ٢/ ٢١٢ (٦٩٨٥) قال: حدَّثنا أبو نعيم، حدَّثنا سفيان.

كلاهما (أنس، وسفيان والثوري) عن أبي حازم، عن عَمرو بن شُعيب، عن أبيه، فذكره.

المسند الجامع · الجزء ١١ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١١ · ص ١٥