تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثلاثتهم (ابن جُريج، وفُليح بن سليمان، والحكم) عن نافع، فذكره.

- في رواية البخاري. قال نافع: وكان ابن عمر لا يبالي أقدمها أم أخرها إذا كان لا يخشى أن يغلبه النوم عن وقتها، وكان لا يرقد قبلها.

٧٢٨٠ - عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابن عُمَرَ، قال:

أَعْتَمَ رَسُولُ الله ﷺ بِالعِشَاءِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَنَادَاهُ عُمَرُ، فَقال: نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ، فَقال: مَا يَنْتَظِرُ هذِهِ الصَّلَاةَ أَحَدٌ مِنْ أهْلِ الأرْضِ غَيْرُكُمْ.

قال الزهري: ولم يكن يصلي يومئذ إلا من المدينة.

أخرجه النسائي في "الكبرى" ٣٨٧ قال: أخبرنا نوح بن حَبيب. و"ابن خزيمة" ٣٤٣ قال: حدثنا مُحَمَّد بن رافع.

كلاهما (نوح بن حبيب، ومُحَمَّد بن رافع) قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعْمر، عن الزُّهري، عن سالم، فذكره.

المسند الجامع · الجزء ١٠ · الصفحة ٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٠ · ص ٩٢