تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَصَلُّوا دُونَ بَنِى قُرَيْظَةَ. وَقَالَ آخَرُونَ لَا نُصَلِّى إِلَاّ حَيْثُ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَإِنْ فَاتَنَا الْوَقْتُ قَالَ فَمَا عَنَّفَ وَاحِدًا مِنَ الْفَرِيقَيْنِ.

أَخْرَجَهُ البخاري ٢/ ١٩ (٩٤٦) و٥/ ١٤٣ (٤١١٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء. و"مسلم" ٥/ ١٦٢ (٤٦٢٤) قال: حدثني عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي.

كلاهما (عبد الله بن محمد، ومالك بن إسماعيل) عن جويرية بن أسماء، عن نافع، فذكره.

٨١٤٧ - عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛

أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَاتَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ فَغَلَبَ عَلَى النَّخْلِ وَالأَرْضِ وَأَلْجَأَهُمْ إِلَى قَصْرِهِمْ فَصَالَحُوهُ عَلَى أَنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ الصَّفْرَاءَ وَالْبَيْضَاءَ وَالْحَلْقَةَ وَلَهُمْ مَا حَمَلَتْ رِكَابُهُمْ عَلَى أَنْ لَا يَكْتُمُوا وَلَا يُغَيِّبُوا شَيْئًا فَإِنْ فَعَلُوا فَلَا ذِمَّةَ لَهُمْ وَلَا عَهْدَ فَغَيَّبُوا مَسْكًا لِحُيَىِّ بْنِ أَخْطَبَ وَقَدْ كَانَ قُتِلَ قَبْلَ خَيْبَرَ كَانَ احْتَمَلَهُ مَعَهُ يَوْمَ بَنِى النَّضِيرِ حِينَ أُجْلِيَتِ النَّضِيرُ فِيهِ حُلِيُّهُمْ قَالَ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لِسَعْيَةَ أَيْنَ مَسْكُ حُيَىِّ بْنِ أَخْطَبَ قَالَ أَذْهَبَتْهُ الْحُرُوبُ وَالنَّفَقَاتُ. فَوَجَدُوا الْمَسْكَ فَقَتَلَ ابْنَ أَبِى الْحُقَيْقِ وَسَبَى نِسَاءَهُمْ وَذَرَارِيَّهُمْ وَأَرَادَ أَنْ يُجْلِيَهُمْ فَقَالُوا يَا مُحَمَّدُ دَعْنَا نَعْمَلْ فِى هَذِهِ الأَرْضِ وَلَنَا الشَّطْرُ مَا بَدَا لَكَ وَلَكُمُ الشَّطْرُ. وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعْطِى كُلَّ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ ثَمَانِينَ وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ وَعِشْرِينَ وَسْقًا مِنْ شَعِيرٍ.

أَخْرَجَهُ أبو داود (٣٠٠٦) قال: حدثنا هارون بن زَيْد بن أبي الزرقاء، حدثنا أبي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر، قال: أحسبه عن نافع، فذكره.

- في رواية زيد؛ قال: حدثنا حماد بن سلمة. قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر، فيما يحسب أبو سلمة، عن نافع.

- ذكره البُخَارِي، تعليقا ٣/ ٢٥٢، عقب (٢٧٣٠) قال: رواه حماد بن سلمة، عن عبيد الله، أحسبه عن نافع، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عن عمر، عن النبي ﷺ، اختصره.

المسند الجامع · الجزء ١٠ · الصفحة ٧٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٠ · ص ٧٣٣