٨٠٨٩ - عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: كَانَ ابْنِ عُمَرَ إذا جلس مَجْلِسًا لم يقم حَتَّى يَدْعُوَ لجلسائه بِهَذه الْكَلِمَاتِ، وزعم أن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كان يدعو بهن لجلسائه؛
اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصائب الدُّنْيَا، اللهم أمتعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِى دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا.
أَخْرَجَهُ النسائي في عمل اليوم والليلة (٤٠١) قال: أخبرني الربيع بن سليمان بن داود، حدّثنا عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا بكر، عن عبيد الله بن زَحْر، عن خالد بن أبي عمران، عن نافع، فذكره.
- أَخْرَجَهُ الترمذي (٣٥٠٢) قال: حدّثنا علي بن حُجْر. و"النَّسَائي" في عمل اليوم والليلة (٤٠٢) قال: أخبرنا سويد بن نصر.
كلاهما (علي، وسويد) عن عبد الله بن المبارك، عَنْ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حدثني عُبَيْدِ اللَّهِ بْن زَحْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِى عِمْرَانَ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ:
قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ حَتَّى يَدْعُوَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ لأَصْحَابِهِ. الحديث، ليس فيه (نافع)
- قال الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَقَدْ رَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِى عِمْرَانَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ.