أَخْرَجَهُ أحمد ٢/ ٣٠ (٤٨٥٤) قال: حدثنا يزيِدِ بن هارون، أخبرنا الحجاج بن أرطاة، عن نافع، فذكره.
٧٧٩٠ - عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَجْلَى الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا وَكَانَتِ الأَرْضُ حِينَ ظُهِرَ عَلَيْهَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُسْلِمِينَ فَأَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا فَسَأَلَتِ الْيَهُودُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُقِرَّهُمْ بِهَا عَلَى أَنْ يَكْفُوا عَمَلَهَا وَلَهُمْ نِصْفُ الثَّمَرِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نُقِرُّكُمْ بِهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا فَقَرُّوا بِهَا حَتَّى أَجْلَاهُمْ عُمَرُ إِلَى تَيْمَاءَ وَأَرِيحَاءَ.
أَخْرَجَهُ أحمد ٢/ ١٤٩ (٦٣٦٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جُريج. و"البُخَارِي" ٣/ ١٤٠ (٢٣٣٨) و٤/ ١١٦ (٣١٥٢) قال: حدثنا أحمد بن المقدام، حدثنا فُضَيل بن سليمان. وقال البخاري تعليقا عقب (٢٣٣٨): وقال عبد الرزاق: أبرنا ابن جريج. و"مسلم" ٥/ ٢٧ (٣٩٦٧) قال: حدثني محمد بن رافع، وإسحاق بن منصور. قالا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جُريج.
كلاهما (ابن جريج، وفُضَيل) عن موسى بن عُقبة، قال: أخبرنا نافع، فذكره.
- في رواية فضيل: وكانت الأرض، لما ظهر عليها، لليهود، وللرسول، وللمسلمين.
- صرح ابن جريج بالسماع في مواضعه.
٧٧٩١ - عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ:
كَانَتِ الْمَزَارِعُ تُكْرَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، عَلَى أَنَّ لِرَبِّ الأَرْضِ مَا عَلَى رَبِيعِ السَّاقِي مِنَ الزَّرْعِ، وَطَائِفَةً مِنَ التِّبْنِ، لَا أَدْرِي كَمْ هُو.