الْحَرَمِ أَمْسَكَ عَنِ التَّلْبِيَةِ فَإِذَا انْتَهَى إِلَى ذِى طُوًى بَاتَ بِهِ حَتَّى يُصْبِحَ ثُمُّ يُصَلِّىَ الْغَدَاةَ وَيَغْتَسِلَ وَيُحَدِّثَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَفْعَلُهُ.
ثُمُّ يَدْخُلُ مَكَّةَ ضُحًى فَيَأْتِى الْبَيْتَ فَيَسْتَلِمُ الْحَجَرَ وَيَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ. ثُمُّ يَرْمُلُ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ يَمْشِى مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ فَإِذَا أَتَى عَلَى الْحَجَرِ اسْتَلَمَهُ وَكَبَّرَ أَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ مَشْيًا ثُمَّ يَأْتِى الْمَقَامَ فَيُصَلِّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْحَجَرِ فَيَسْتَلِمُهُ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّفَا مِنَ الْبَابِ الأَعْظَمِ فَيَقُومُ عَلَيْهِ فَيُكَبِّرُ سَبْعَ مِرَارٍ ثَلَاثًا يُكَبِّرُ ثُمَّ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ.
- وفي رواية: عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رضي الله عنهما، قَالَ: بَاتَ النَّبِىُّ ﷺ بِذِى طُوًى حَتَّى أَصْبَحَ ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ. وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ - رضي الله عنهما - يَفْعَلُهُ.
- لفظ عَبْدُ اللَّهِ بن عُمر العُمَري: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَبِيتُ بِذِى طُوًى فَإِذَا أَصْبَحَ اغْتَسَلَ وَأَمَرَ مَنْ مَعَهُ أَنْ يَغْتَسِلُوا وَيَدْخُلُ مِنَ الْعُلْيَا فَإِذَا خَرَجَ خَرَجَ مِنَ السُّفْلَى وَيَزْعُمُ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ.
- لفظ عبد الله بن نافع: أهل مرة من ذي الحليفة من عند الشجرة وأن رسول الله ﷺ لما جاء ذا طوى بات حتى يصلي الصبح فاغتسل ثم دخل من أعلى مكة من كدى وخرج حين خرج من كدى من أسفل مكة.
أخرجه أحمد ٢/ ٤٧ (٥٠٨٢) قال: حدثنا إسماعيل، عن أيوب. وفي