شَيْئًا وَإِنَّمَا نَفْعَلُ كَمَا رَأَيْنَا مُحَمَّدًا ﷺ يَفْعَلُ.
أخرجه أحمد ٢/ ٩٤ (٥٦٨٣) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. و"ابن ماجة" ١٠٦٦ قال: حدثنا مُحَمَّد بن رمح. و"النَّسَائي" ٣/ ١١٧، وفي "الكبرى" ١٩٠٥ قال: أخبرنا قتيبة. و"ابن خزيمة" (٩٤٦) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا شُعيب، يعني ابن الليث.
أربعتهم (إسحاق، وابن رمح، وقتيبة، وشعيب) عن الليث بن سعد، حدثني ابن شهاب، عن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد، فذكره.
- أخرجه النسائي ١/ ٢٢٦ قال: أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ. قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّد، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِىُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ لاِبْنِ عُمَرَ: كَيْفَ تَقْصُرُ الصَّلَاةَ وَإِنَّمَا قَالَ اللَّهُ عز وجل: (فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ) فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: يَا ابْنَ أَخِى، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَانَا وَنَحْنُ ضُلَاّلٌ فَعَلَّمَنَا. فَكَانَ فِيمَا عَلَّمَنَا، أَنَّ اللَّهَ عز وجل أَمَرَنَا أَنْ نُصَلِّىَ رَكْعَتَيْنِ فِى السَّفَرِ.
قَالَ الشُّعَيْثِىُّ: وَكَانَ الزُّهْرِىُّ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ.
- أخرجه أحمد ٢/ ١٤٨ (٦٣٥٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الرحمن بن أمية بن عبد الله؛ أنه قال لابن عمر: نجد صلاة الخوف، وصلاة الحضر في القرآن، ولا نجد صلاة المسافر؟ فقال ابن عمر: بعث الله نبيه ﷺ، ونحن أجفى الناس، فنصنع كما صنع رسول الله ﷺ.
- وأخرجه مالك "الموطأ" ٣٨٩ و"أحمد" ٢/ ٦٥ (٥٣٣٣) قال: حدثنا عبد الرحمن، حدثنا مالك، عن الزهري، عن رجل من آل خالد بن أسيد. قال: قلت لابن عمر: إنا نجد صلاة الخوف في القرآن، وصلاة الحضر، ولا نجد صلاة السفر؟ فقال: إن الله تعالى بعث مُحَمَّدا ﷺ، ولا نعلم شيئا، فإنما نفعل كما رأينا مُحَمَّدا ﷺ يفعل.
٧٣٦٩ - عَنْ عَوْنٍ الأَزْدِىَّ قَالَ كَانَ عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ