خمستهم (مالك، وعبد العزيز بن مُحَمَّد، ووهيب، وإسماعيل بن جعفر، ويحيى بن سعيد الأنصاري) عن مُسْلِم بن أبي مريم، عن علي بن عبد الرحمن المعاوي، فذكره.
- في رواية الحميدي: قَالَ سُفْيان: وَكَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَاهُ عَنْ مُسْلِم، فَلَمَّا لَقِيتُ مُسْلِمًا حَدَّثَنِيهِ، وَزَادَ فِيهِ: وَهِىَ مِذَبَّةُ الشَّيْطَانِ، لَا يَسْهُو أَحَدٌ وَهُوَ يَقُولُ هَكَذَا، وَنَصَبَ الْحُمَيْدِىُّ إِصْبَعَهُ.
قَالَ مُسْلِم: وَحَدَّثَنِى رَجُلٌ أَنَّهُ رَأَى الأَنْبِيَاءَ مُمَثَّلِينَ فِى كَنِيسَةٍ فِى الشَّامِ فِى صَلَاتِهِمْ قَائِلِينَ هَكَذَا، وَنَصَبَ الْحُمَيْدِىُّ إِصْبَعَهُ.
- وفي رواية ابْنُ أَبِى عُمَرَ؛ قَالَ سُفْيان: فَكَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا بِهِ عَنْ مُسْلِم، ثُمَّ حَدَّثَنِيهِ مُسْلِم.
- وفي رواية مُحَمَّد بْنُ مَنْصُورٍ؛ قَالَ سُفْيان: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُسْلِم بْنِ أَبِى مَرْيَمَ، شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ لَقِيتُ الشَّيْخَ. فَقَالَ: سَمِعْتُ عَلِىَّ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
- وفي رواية عبد الجبار بن العلاء؛ قال سُفْيان: ثم لقيت مُسْلِما، فحدثني مُسْلِم بن أبي مريم.
- وفي رواية يحيى بن حكيم؛ قال: حدثنا سُفْيان قال: كان يحيى بن سعيد حدثنا بهذا الحديث عن مُسْلِم بن أبي مريم، فلقيت أنا مُسْلِما، فسألته، فحدثني به.
- وفي رواية مُحَمَّد بن عباد: قال: حدثنا سُفْيان، حدثنا يحيى بن سعيد عنه، فسألته يعني مُسْلِما، فحدثني مُسْلِم بن أبي مريم. قال مُسْلِم: فبلغنا أنها مبة الشيطان، وأنه لا يسهو الإنسان وهو قائل بيده هكذا.
- أخرجه أحمد ٢/ ٤٥ (٥٠٤٣) قال: حدثنا مُحَمَّد بْنُ جَعْفَرٍ، وَحَجَّاجٌ الْمَعْنَى قَالَا حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا مُسْلِم بْنُ أَبِى مَرْيَمَ - قَالَ حَجَّاجٌ مِنْ بَنِى أُمَيَّةَ - قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَلِىٍّ - قَالَ حَجَّاجٌ الأُمَوِىَّ - قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ وَرَأَى رَجُلًا يَعْبَثُ فِى صَلَاتِهِ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ لَا تَعْبَثْ فِى صَلَاتِكَ وَاصْنَعْ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصْنَعُ. قَالَ مُحَمَّد فَوَضَعَ ابْنُ عُمَرَ فَخِذَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى وَيَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُمْنَى وَقَالَ بِإِصْبَعِهِ.
- رواه أحمد ٢/ ١٠ (٤٥٧٥) عن سُفْيان، عن مُسْلِم بن أبي مريم، به، واختلف متنه، فأصبح حول تقليب الحصى مرة، وسلف برقم (٧٩٥١.
٧٣١٨ - عَنْ نَافِعٍ، قَالَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِذَا جَلَسَ فِى الصَّلَاةِ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ وَأَتْبَعَهَا بَصَرَهُ ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
لَهِىَ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنَ الْحَدِيدِ، يَعْنِى السَّبَّابَةَ.
أخرجه أحمد ٢/ ١١٩ (٦٠٠٠) قال: حدثنا مُحَمَّد بن عبد الله، أبو أحمد الزبَيْري، حدثنا كثير بن زيد، عن نافع، فذكره.