تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي (١٩٧٣) قال: حدَّثني مُحَمد، هو ابن سَلَام، أخبرنا أبو خالد الأَحْمَر. والتِّرْمِذِيّ" ٧٦٩، وفي (الشَّمائل (٢٩٩ قال: حدَّثنا علي بن حُجْر، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر. و"النَّسائي" ٣/ ٢١٣، وفي "الكبرى" ١٣٢٥ قال: أخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا يَزِيد. و"ابن خزيمة" ٢١٣٤ قال: حدَّثنا علي بن حُجْر، حدَّثنا إِسْمَاعِيل، يَعْنِي ابن جَعْفَر (ح) وحدَّثنا أبو مُوسَى، حدَّثنا خالد، يَعْنِي ابن الحارث.

عشرتهم (ابن أَبي عَدِي، ويَحيى، ومُحَمد بن عَبْد الله، وحَمَّاد، وعَبْد الله، ويَزِيد، ومُحَمد بن جَعْفَر بن أبي كثير، وأبو خالد، وإِسْمَاعِيل، وخالد) عن حُمَيْد، فذكره.

- قال البُخَارِي، عَقِب رواية مُحَمد بن جَعْفَر (١١٤١): تَابَعَهُ سُلَيْمان، وأبو خالد الأَحْمَر، عن حُمَيْد.

- وقال عَقِب رواية مُحَمد بن جَعْفَر (١٩٧٢): وقال سُلَيْمان: عن حُمَيْد؛ أنه سأل أَنَسًا، في الصَّوْم.

- رواية عَبْد الوَهَّاب الثَّقَفِي، ومُعْتَمِر، ويَحيى، عند أحمد (١٢٨٦٣)، وحَمَّاد، عنده، ويَزِيد، عند عَبْد بن حُمَيْد (١٣٩٥)، مختصرة على الصِّيام.

- ورواية يَحيى، عند أحمد (١٢١٥٣ و١٢٩١٣)، ويَزِيد، عند عَبْد بن حُمَيْد (١٣٩٤) والنَّسَائِي.

- صَرَّح حُمَيْد بالسَّماع في روايتي البُخَارِي.

٥٦٦ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:

كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُوتِرُ بِتِسْعِ رَكَعَاتٍ، فَلَمَّا أَسَنَّ وَثَقُلَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، يَقْرَأُ فِيهِنَّ بِالرَّحْمَانِ، وَالْوَاقِعَةِ.

قَالَ أَنَسٌ: وَنَحْنُ نَقْرَأُ بِالسُّوَرِ الْقِصَارِ: إِذَا زُلْزِلَتْ)، وَ(قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)، وَنَحْوِهِمَا.

أخرجه ابن خُزَيْمَة (١٠٧٩ و١١٠٥) قال: حدَّثنا علي بن سَهْل الرَّمْلِي، حدَّثنا مُؤَمَّل بن إِسْمَاعِيل، حدَّثنا عُمَارة بن زاذان، حدَّثنا ثابت، فذكره.

٥٦٧ - عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا، لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ، أَوْ يُوَدِّعَ الْمَنْزِلَ بِرَكْعَتَيْنِ.

- وفي رواية: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يَنْزِلُ مَنْزِلًا، إِلَاّ وَدَّعَهُ بِرَكْعَتَيْنِ.

المسند الجامع · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١ · ص ٣٩٢