تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٦٣ - عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ؛

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي حُجْرَتِهِ، فَجَاءَ أُنَاسٌ فَصَلَّوْا بِصَلَاتِهِ، فَخَفَّفَ، فَدَخَلَ الْبَيْتَ، ثُمَّ خَرَجَ، فَعَادَ مِرَارًا، كُلَّ ذَلِكَ يُصَلِّي، فَلَمَّا أَصْبَحَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، صَلَّيْتَ، وَنَحْنُ نُحِبُّ أَنْ تَمُدَّ فِي صَلَاتِكَ، قَالَ: قَدْ عَلِمْتُ بِمَكَانِكُمْ، وَعَمْدًا فَعَلْتُ ذَلِكَ.

أخرجه أحمد ٣/ ١٠٣ (١٢٠٢٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن أَبي عَدِي. وفي ٣/ ١٩٩ (١٣٠٩٦) قال: حدَّثنا يَزِيد. و"عَبد بن حُميد" ١٤٠٩ قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون. و"ابن خزيمة" ١٦٢٧ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى الصَّنْعَانِي، حدَّثنا المُعْتَمِر (ح) وحدَّثنا الصَّنْعَانِي أيضًا، حدَّثنا بِشْر، يَعْنِي ابن المُفَضَّل (ح) وحدَّثنا أبو مُوسَى، حدَّثنا خالد بن الحارث.

أربعتهم (ابن أَبي عَدِي، ويَزِيد، والمُعْتَمِر، وخالد) عن حُمَيْد الطويل، فذكره.

- صَرَّح حُمَيْد بالسَّمَاع في رواية المُعْتَمِر، عند ابن خُزَيْمَة.

٥٦٤ - عن ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ، فَجِئْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، وَجَاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَامَ أَيْضًا، حَتَّى كُنَّا رَهْطًا، فَلَمَّا حَسَّ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّا خَلْفَهُ، جَعَلَ يَتَجَوَّزُ فِي الصَّلَاةِ، ثُمَّ دَخَلَ رَحْلَهُ، فَصَلَّى صَلَاةً لَا يُصَلِّيهَا عِنْدَنَا، قَالَ: قُلْنَا لَهُ، حِينَ أَصْبَحْنَا: أَفَطِنْتَ لَنَا اللَّيْلَةَ؟ قَالَ: فَقَالَ: نَعَمْ، ذَاكَ الَّذِي حَمَلَنِي عَلَى الَّذِي صَنَعْتُ.

قَالَ: فَأَخَذَ يُوَاصِلُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَذَاكَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ، فَأَخَذَ

المسند الجامع · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١ · ص ٣٩٠