تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه البُخَارِي ١/ ٢٠٢ (٧٩٨) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن أَبي الأَسْوَد. وفي ٢/ ٣٢ (١٠٠٤) قال: حدَّثنا مُسَدَّد.

كلاهما (عَبْد الله، ومُسَدَّد) عن إِسْمَاعِيل ابن عُلَيَّة، عن خالد الحَذَّاء، عن أَبي قِلَابَة، فذكره.

٤٨٨ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ:

هَلْ قَنَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ، بَعْدَ الرُّكُوعِ.

ثُمَّ سُئِلَ بَعْدَ ذَلِكَ مَرَّةً أُخْرَى: هَلْ قَنَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ؟ قَالَ: نَعَمْ، بَعْدَ الرُّكُوعِ يَسِيرًا.

- وفي رواية: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ سُئِلَ: هَلْ قَنَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقِيلَ لَهُ: قَبْلَ الرُّكُوعِ، أَوْ بَعْدَهُ؟ قَالَ: بَعْدَ الرُّكُوعِ.

أخرجه أحمد ٣/ ١١٣ (١٢١٤١) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل. و"الدارِمِي" ١٥٩٩ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. و"البُخَاريّ" ١٠٠١ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. و"مسلم" ٢/ ١٣٦ (١٤٩١) قال: حدَّثني عَمْرو النَّاقِد، وزُهَيْر بن حَرْب، قالا: حدَّثنا إِسْمَاعِيل. و"أبو داود" ١٤٤٤ قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، ومُسَدَّد، قالا: حدَّثنا حَمَّاد. و"ابن ماجة" ١١٨٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب. و"النَّسائي" ٢/ ٢٠٠، وفي "الكبرى" ٦٦٢ قال: أخبرنا قُتَيْبَة، قال: حدَّثنا حَمَّاد.

ثلاثتهم (إِسْمَاعِيل ابن عُلَيَّة، وحَمَّاد بن زَيْد، وعَبْد الوَهَّاب) عن أَيُّوب، عن مُحَمد بن سِيرِين، فذكره.

- في رواية أحمد، والنَّسَائِي: عن ابن سِيرِين)، وفي باقي الروايات: عن مُحَمد) غير منسوب، وفي بعض نسخ) صحيح البُخَارِي (: مُحَمد بن سِيرِين، وأُثبت ذلك على حاشية الطبعة السُّلطانية ٢/ ٣٢.

٤٨٩ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: هَلْ قَنَتَ عُمَرُ؟ قَالَ:

نَعَمْ، وَمَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ: رَسُولُ اللهِ ﷺ، بَعْدَ الرُّكُوعِ.

- وفي رواية: عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: أَقَنَتَ عُمَرُ؟ قَالَ: لَقَدْ قَنَتَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ، قَنَتَ النَّبِيُّ ﷺ.

المسند الجامع · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١ · ص ٣٤٥