عِنْدَهُ، يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْمَرْأَةُ تَرَى مَا يَرَى الرَّجُلُ فِى الْمَنَامِ، فَتَرَى مِنْ نَفْسِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ مِنْ نَفْسِهِ. فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ فَضَحْتِ النِّسَاءَ تَرِبَتْ يَمِينُكِ، فَقَالَ لِعَائِشَةَ: بَلْ أَنْتِ فَتَرِبَتْ يَمِينُكِ، نَعَمْ فَلْتَغْتَسِلْ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِذَا رَأَتْ ذَاكِ.
أخرجه الدَّارِمِي (٧٧٠) قال: أخبرنا مُحَمد بن كَثِير، عن الأَوْزَاعِي. ومُسْلم ١/ ١٧١ (٦٣٥) قال: حدَّثنا زُهَيْر بن حَرْب، حدَّثنا عُمَر بن يُونُس الحَنَفِي، قال: حدَّثنا عِكْرِمَة بن عَمَّار.
كلاهما (الأوزاعي، وعكرمة) عن إسحاق، فذكره.
وفي رواية الأَوْزَاعِىِّ زيادة: قالت أُمُّ سَلَمَةَ وَلِلنِّسَاءِ مَاءٌ يا رسول الله؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَين يُشْبِهُهُنَّ الْوَلَدُ، إِنَّمَا هُنَّ شَقَائِقُ الرِّجَالِ. وجعل فيه أم سلمة بدلا من عائشة.
٢٨٩ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ؛
أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ، فَأَنْزَلَتْ، فَعَلَيْهَا الْغُسْلُ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيَكُونُ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، مَاءُ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أبيضُ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ، فَأَيُّهُمَا سَبَقَ، أَوْ عَلَا، أَشْبَهَهُ الْوَلَدُ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٢١ (١٢٢٤٧) و٣/ ٢٨٢ (١٤٠٥٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. وفي