تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَسَوْتُهَا امْرَأَتِي، فَقَالَ: مُرْهَا فَلْتَجْعَلْ تَحْتَهَا غِلَالَةً، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تَصِفَ حَجْمَ عِظَامِهَا.

أخرجه أحمد ٥/ ٢٠٥ (٢٢١٢٩) قال: حدَّثنا أبو عامر، قال: حدَّثنا زُهَيْر. وفي (٢٢١٣١) قال: حدَّثنا زكريا بن عَدِي، قال: حدَّثنا عُبَيْد الله بن عَمْرو.

كلاهما (زُهَيْر بن مُحَمد، وعُبَيْد الله) عن عَبْد الله بن مُحَمد بن عَقِيل، عن مُحَمد بن أُسَامة، فذكره.

- في حديث زُهَيْر: عن ابن أُسَامة) لم يُسَمِّهِ.

١٤٣ - عَنْ كُرَيْبٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ:

دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَعَلَيْهِ الْكَآبَةُ، فَسَأَلْتُهُ مَا لَهُ؟ فَقَالَ: لَمْ يَأْتِنِي جِبْرِيلُ مُنْذُ ثَلَاثٍ، قَالَ: فَإِذَا جُِرْوُ كَلْبٍ بَيْنَ بُيُوتِهِ، فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ، فَبَدَا لَهُ جِبْرِيلُ، عليه السلام، فَبَهَشَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ رَآهُ، فَقَالَ: لَمْ تَأْتِنِي؟ فَقَالَ: إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ، وَلَا تَصَاوِيرُ.

أخرجه أحمد ٥/ ٢٠٣ (٢٢١١٥) قال: حدَّثنا عُثْمَان بن عُمَر. وفي (٢٢١١٦) قال: حدَّثنا حُسَيْن.

كلاهما (عُثْمان، وحُسَيْن) عن ابن أَبي ذِئْب، عن الحارث بن عَبْد الرَّحْمان، عن كُرَيْب، فذكره.

الطب والمرض

١٤٤ - عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ

المسند الجامع · الجزء ١ · الصفحة ١٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١ · ص ١٢٦