كلاهما (أحمد، ويَعْقُوب) قالا: حدَّثنا هُشَيْم، قال: حدَّثنا عَبْد الملك، عن عَطَاء، فذكره.
١٢٣ - عَنِ الشَّعْبِىِّ أَنَّ أُسَامَةَ حَدَّثَهُ،
أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ النَّبِىِّ ﷺ مِنْ جَمْعٍ فَلَمْ تَرْفَعْ رَاحِلَتُهُ رِجْلَهَا غَادِيَةً حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ.
أخرجه أحمد ٥/ ٢٠٦ قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ١/ ٢١٣ قال: حدثنا بهز. قالا: عبد الصمد، وبهز): حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، قال: حدثني عزرة، قال: حدثني الشعبي، فذكره.
١٢٤ - عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ؛
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَرْدَفَهُ مِنْ عَرَفَةَ، قَالَ: فَقَالَ النَّاسُ: سَيُخْبِرُنَا صَاحِبُنَا مَا صَنَعَ، قَالَ: قَالَ أُسَامَةُ: لَمَّا دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ، فَوَقَفَ، كَفَّ رَأْسَ رَاحِلَتِهِ، حَتَّى أَصَابَ رَأْسُهَا وَاسِطَةَ الرَّحْلِ، أَوْ كَادَ يُصِيبُهُ، يُشِيرُ إِلَى النَّاسِ بِيَدِهِ: السَّكِينَةَ، السَّكِينَةَ، السَّكِينَةَ، حَتَّى أَتَى جَمْعًا، ثُمَّ أَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: فَقَالَ النَّاسُ: يُخْبِرُنَا صَاحِبُنَا بِمَا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ الْفَضْلُ: لَمْ يَزَلْ يَسِيرُ سَيْرًا لَيِّنًا، كَسَيْرِهِ بِالأَمْسِ، حَتَّى أَتَى عَلَى وَادِي مُحَسِّرٍ فَدَفَعَ فِيهِ، حَتَّى اسْتَوَتْ بِهِ الأَرْضُ.
- رواية أحمد (٢٢١٧٨): عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ، وَأَمَرَهُمْ بِالسَّكِينَةِ.
أخرجه أحمد ٥/ ٢٠٨ (٢٢١٥٦) و٥/ ٢١٠ (٢٢١٧٨)، قال: حدَّثنا وَكِيع، قال: حدَّثنا عُمَر بن ذَرّ، عن مُجَاهِد، فذكره.
١٢٥ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: سُئِلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَأَنَا جَالِسٌ مَعَهُ: كَيْفَ كَانَ يَسِيرُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، حِينَ دَفَعَ؟ فَقَالَ: