تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

د) نزول عيسى عليه السلام: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية) [(1)].

ه) خروج يأجوج ومأجوج: قال تعالى: ﴿حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون واقترب الوعد الحق﴾ [الأنبياء 96].

4) بداية اليوم الآخر: يجب أن تؤمن بكل ما ذكره الله عز وجل في كتبه العزيز من بداية اليوم الآخر، وهو كثير في القرءان الكريم، قال تعالى: ﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار﴾ [إبراهيم 48]، ومن ذلك أيضا سورتي التكوير والإنفطار.

5) البعث: ونؤمن بعدها أن الله سبحانه يأمر بالنفخة الثانية، فتعود الحياة للأموات، فحين إذن يقول الكفار ﴿يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا﴾ [يس 52].

6) الحشر: ونؤمن أنه يكون الحشر بعد البعث، قال تعالى: ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا﴾ [مريم 85].

7) جزاء الأعمال: ونؤمن أن العباد مجزيون بأعمالهم، فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره، يقول تعالى: ﴿يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين﴾ [النور 25].

8) العرض والحساب: ونؤمن أن الجزاء يكون بعد محاكمة عادلة يعرض فيها الناس عند ربهم، وتقام عليهم الحجج، يقول تعالى: ﴿وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة﴾ [الكهف 48].

9) الحوض: ويكون أول من يرده نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ثم ترده من بعده أمته، ويطرد عنه الكفار وطائفة من الكفار، وطائفة من العصاة وأهل الكبائر [(2)]، يقول صلى الله عليه وسلم: (حوضي مسيرة شهر ماؤه أبيض من اللبن، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، من شرب منها فلا يضمأ أبدا) [(3)].

10) الميزان: ويجب أن نؤمن بما أخبر به الله، ورسوله صلى الله عليه وسلم، من أن أعمال العباد يوم القيامة توزن بميزان، قال تعالى: ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين﴾ [الأنبياء 47].

11) الصراط: ونؤمن أنه يكون بعد الحساب الميزان انصراف الناس من الموقف ليمروا فوق الجسر المنصوب على نار جهنم، وهو الصراط، وهذا المرور هو الورود المذكور في قوله تعالى: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ [مريم 71]، [(4)].

10) الجنة والنار: الجنة والنار ورد ذكرهما في القرءان كثيرا مما يكاد لايحصى، فلذلك يجب أن نؤمن بوجودهما، وأن الله أعدهما لثواب والعقاب، يقول تعالى: ﴿ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ماوعدكم ربكم حقا قالوا نعم فأذن مؤذن ينهم أن لعنة الله علىلظالمين﴾ [الأعراف 44].

(1) متفق عليه.

(2) الدين الخالص.

(3) صحيح البخاري

(4) راجع تفسير ابن كثير.

المختصر المفيد في عقيدة التوحيد · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر المفيد في عقيدة التوحيدص ٢١