ـ إياك (يا شعب إسرائيل) قد اختار الرب إلهك لتكون له شعباً خاصاً من جميع الشعوب الذين على وجه الأرض (تثنية 6:7) إذ صرت عزيزاً في عيني مكرماً وأنا قد أحببتك: أعطي أناساً عوضك، وشعوباً عوض نفسك (أشعيا 4:43).
ـ ها إني أرفع إلى الأمم يدي وإلى الشعوب أقيم رايتي. فيأتون بأولادك في الأحضان، وبناتك على الأكتاف يُحملن. ويكون الملوك حاضنيك. وسيداتهم مرضعاتك. بالوجه إلى الأرض يسجدون له. ويلحسون غبار رجليك. (أشعيا 22:49).
ـ ويقف الأجانب ويرعون غنمكم ويكون بنو الغريب حراثيكم وكراميكم. أما أنتم فتُدعَوْنَ كهنة الرب. تأكلون ثروة الأمم وعلى مجدهم تتأمرون (اشعيا 5:61).
خامساً: يدعو الكتاب المقدس إلى الخراب والدمار وقتل النساء والأطفال والعجائز. وإليك هذه النصوص:
حين تقرب من مدينة لكي تحاربها: استدعها إلى الصلح. فإن أجابتك إلى الصلح وفتَحَتْ لك: فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويُستعبَد لك. وإن عمِلَتْ معك حرباً فحاصرها. واضرب جميع ذكورها بحد السيف. وأما النساء الأطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغنمها لنفسك وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك (تثنية 10:20). واضربوا. لا تشفق أعينكم ولا تعفوا: الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك .. نجسوا البيت واملئوا الدور قتلى .. للرب سيف قد امتلأ دما (حزقيال 5:9).
سادساً: أن الكتاب المقدس لا يتحدث عن يوم القيامة وعن الجزاء والعقاب فيه إلا في العهد الجديد فقط. علماً بأن العهد الجديد لا يساوي عشر حجم العهد القديم.
سابعاً: أنه مليء بالتناقضات والأخطاء مثال ذلك:
ـ شجرة نسب المسيح تتضمن (28) اسماً لآبائه حسب إنجيل (متى 18:1).
أما عند لوقا 23:3 فتتضمن (42) اسماً وليس (28) وكل الأسماء مختلفة عما ورد في متى.
ـ ونجد في (متى 16:1) أن يوسف النجار الأب الروحي للمسيح هو ابن يعقوب. بينما نجده عند (لوقا 23:3) ابن هالي وليس ابن يعقوب.