تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8 ـ أن نحبه حباً يفوق حبنا للمال والنفس والولد. فقد قال لنا "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين"(1).

ومن مقتضيات الإيمان بنبينا:

1 ـ طاعته فيما أمر.

2 ـ تصديقه فيما أخبر.

3 ـ الانتهاء عما نهى عنه وزجر.

4 ـ ألا يُعبَدَ الله إلا بما شرع.

ومن علامات المحبة الصادقة:

ـ أن نحرص على اتباع سنته - صلى الله عليه وسلم - ونتقيد بها تقيداً تاماً فنفعل كل ما أمرنا به ونجتنب كل ما نهانا عنه. ولا نزيد عليها شيئاً من عند أنفسنا. فمن أضاف شيئاً إلى سنته كانت محبته غير صادقة.

ـ كثرة الصلاة عليه وعند ذكره. قال تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (الأحزاب 56).

ـ أن يكون هوانا تبعاً لما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - .

ـ أن نجعله قدوتنا في كل شأن من شؤوننا. قال تعالى ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ﴾ (الأحزاب 21).

العالم قبل نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -

لقد كانت الأرض في الفترة التي سبقت بعثة النبي الخاتم - صلى الله عليه وسلم - تعاني من الظلم والجاهلية الكبرى، من سفك للدماء وقطع للأرحام وشرك بالخالق وتشييد للأصنام وأكل للميتة وقتل للبنات.

لقد كان الناس(2):

ـ بين وثنية جائرة تبني الصنم بيدها ثم تعبده. تعبد ما تبنيه يدها.

ـ ومسيحية حائرة جعلت لله ولداً وروحاً: ثلاثة في واحد واتخذ الناس فيها الرهبان أرباباً من دون الله. فهو مخلوق وخالق وبشر وإله في وقت واحد!.

المسيح الذي جاء ليدل الناس على عبادة الله فصار عند طائفة منهم هو الله نزل إلى الأرض وأكل وشرب ونام وهرب من ملاحقة أعدائه ثم قبضوا عليه وقتلوه. وهو مع ذلك كله إله !!

(1) رواه البخاري رقم (15) .

(2) من كتاب عقيدة التوحيد لمحمد خليل هراس .

العقيدة الصحيحة شرط للنجاة · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العقيدة الصحيحة شرط للنجاةص ٦٠