ـ كفر النعمة: قال تعالى عن أهل القرية الظالمة ﴿وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ﴾ (النحل 112) وقال ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ﴾ (النحل 83) وقال ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي﴾ (فصلت 50) قال مجاهد في تفسيرها: هو قول الرجل هذا مالي ورثته عن آبائي.
ـ إتيان المرأة في دبرها وإتيان الكهان والعرافين وتصديقهم كما قال - صلى الله عليه وسلم - "من أتى كاهناً فصدقه بما يقول أو أتى امرأته حائضاً أو أتى امرأته في دبرها، فقد برئ مما أُنزِل على محمد"(1).
ـ قتال المسلم للمسلم لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - (2)"سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر".
الحكم بغير ما أنزل الله
هل هو كفر أكبر أم أصغر؟
وقد ذكر أهل العلم في هذه المسألة أن الحاكم بغير ما أنزل الله لا يخرج عن أربعة أنواع:
1 ) من قال أنا أحكم بالقوانين الوضعية لأنها أفضل من الشريعة الإسلامية. فهذا كافر كفراً أكبر.
2 ) من قال أنا أحكم بهذا لأنه والشريعة الإسلامية سواء بسواء: وهذا كافر كفراً أكبر أيضاً.
3 ) من قال: أنا أحكم بهذا مع أن الحكم بشريعة الله أفضل لكن الحكم بغير ما أنزل الله جائز لا يجوز تحريمه. فهذا كافر كفراً أكبر.
4 ) من قال: أنا أحكم بهذا مع اعتقادي أني مذنب لأن الحكم بغير ما أنزل الله حرام. فهذا كافر كفراً أصغر.
(1) رواه أحمد وأبو داود بإسناد صحيح .
(2) البخاري رقم (6044) ومسلم (64) .