تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والآن لنبين بعض أقواله التي تضمنت الطعن في كبار العلماء في هذا العصر، في شريط القضية الفلسطينية تهجم على علماء المملكة، ووصفهم بأنهم علماء السلاطين، وأنهم يجيزون الربا والاختلاط للحكومة، وأنهم يحلون له الصلح مع إسرائيل، وأنهم يجعلون الجماعات الإسلامية من الخوارج، وأنهم يقولون عن دولتهم إنها سلفية، فاستمع لما قال -عامله الله بما يستحق- "ومعركة أخرى أيضاً بين علماء تبع الحكام، يبررون مواقف الحكام، فإن قالوا حرباً قالوا حرب قال الله تعالى: ﴿فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾، وإن قالوا سلماً قالوا سلم ﴿وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم﴾، فهؤلاء يفتون فتاوى على حسب الطلب ولا يستحيون، فربما سموا حاكماً إمام المسلمين، وربما سموا دولته دولةً سلفية، وربما زعموا أن الجماعات الإسلامية خوارج، وأنهم متطرفون وإرهابيون، وأنه وأنها حركة سياسية تدار من الخارج من أمريكا، أو من بريطانيا، هؤلاء وعاظ السلاطين أخزاهم الله، الذين دائماً يعطون الحكام فتاوى على ما يشتهون، فمرة يحلون لهم الربا، ومرة يحلون لهم يحلون لهم الاختلاط، ومرة يحلون لهم الصلح مع إسرائيل، ومرة ومرة، فهذه معركة أيضاً قائمة بين بعض شباب الإسلام وبين هؤلاء الصنف من العلماء"، وقال أيضاً في شريط القومية العربية "ومن التوجهات الإسلامية أيضاً وهو توجه غريب عجيب، من يعرض عن الكلام في السياسة تماماً، ويجعل الاشتغال في السياسة وإصلاح الأوضاع أوضاع الحكم، والكلام في الحكم والحاكمين من علامات أهل البدع، ومن الخوارج، ومن الذين لا يطيعون ولي الأمر، ولو كان ولي الأمر هذا أيضاً الذي يسمى إمام المسلمين، أو يسمى ولياً شرعياً، ولو كان يدعم النصارى في جنوب السودان، ولو كان يدعم الاشتراكية في اليمن، ولو كان يدعم النصيرية في سورية، ولو كان يدعم الاشتراكية، ولو كان ولو كان ينصِّب المارونيين في لبنان على المسلمين أمراءً

أباطيل الريمي · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أباطيل الريميص ٧