سلفي إمام قح معروف، مملوء تفسيره بال، بـ يعني بالأحاديث الضعيفة أخرج ابن المنذر أخرج ابن أبي حاتم أخرج ما يعني ما ندري إيش هل لها خطام أم ليس لها خطام هذه الأحاديث، المهم أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، أحاديث كثيرة جداً لا يصححها ولا، طيب نأتي مثلاً إلى تفسير، إلى فتح الباري فتح الباري فيه أشعرية إذاً لا تأخذه، شرح مسلم للنووي فيه أيضاً من هذا القبيل، أيش بقي لنا من تراثنا وكتبنا، أما الفقه فقد كان بعضهم يسمي زاد المستقنع زاد المستنقع، وهذا كفر لأنها أحكام شرعية مأخوذه من كتاب الله وسنة رسول الله، ولكن…" ثم يستمر في الدفاع عن سيد قطب، بل ويجعل الكلام فيه من الحزبية ويحلف على ذلك، وينتقد الهجوم على كتب الصابوني، مع أن الذين ردوا على الصابوني هم كبار العلماء في هذا العصر، كالألباني، وابن باز، والوادعي، فيقول في الشريط نفسه:"إذن نقول ليش تخصيص سيد قطب بالذات، والله إنها الحزبية ورب الكعبة إنها الحزبية، محمد علي الصابوني نزول هجوم على كتبه يعني بشكل، هذا وهؤلاء وهذا هؤلاء، طيب أين الكتب التي ألفت بالنسبة ليسد قطب، قال لي مثلاً القرطبي، النَسَبي، لكن هذا إيش هذا الي ما هو في جماعة ثانية أو هذا في جماعة يقع الهجوم، نحن لا نقول بتفسيرات الأشعرية ولا نقول بـ، نحن نقول بمنهج السلف بعقيدة السلف، ولكن يحب الإنصاف مع المخلفين، في مثلاً نقول مثلاً إما أن نترك الكتب كلها، وإلا أن نقول نعرف الحق أولاً فإذا عرفنا الحق نقرأ في أي كتابٍ، ونستفيد منه في الجوانب التي هو فيه مفيد، ونترك الباطل، هذا هو الأصل، هذا هو الأصل، فإذن نقول مثلاً سيد قطب يعني تفسيره جيد، وأعجب العجب هذا الذي قال لي() قال أنه مش عالم، واحد يقرأ القرآن ويفسره من أوله إلى آخره ما هوش عالم، هيا قول لي أفدني ما هو العلم؟ عرف لي العلم ما هو؟ العلم هو فهم كلام الله وكلام رسوله، مر سيد قطب بآيات أحكام، بآيات الصيام، بآيات
أباطيل الريمي · الصفحة ٢٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
أباطيل الريميص ٢٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي