تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…فأولاً سأبين بعض أقواله في تأييد الحزبية وتعدد الجماعات، استمع إليه في شريط الشخصية الإسلامية، حيث زعم أن الله أثنى على الحزبية في إجابته على أحد الأسئلة "نقول الحزب الإسلامي إن قام على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهذا واجب، ويجب أن يكون هناك حزب إسلامي، سواء يعني أخذت معناه اللغوي، أو معناه الشرعي، أو ما أشبه ذلك، المهم يكون هذا الحزب خاضع للكتاب والسنة، فالله قد أثنى على الحزبية في القرآن فقال: ﴿أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون﴾، فيجب أن يكون هناك حزبية لكن على الإسلام على الكتاب والسنة، لا تكون تحت شعار الديموقراطية، ولا الاشتراكية، ولا القومية، ولا يعني تعترف بالأحزاب الأخرى التي تعارض الإسلام، إنما يجب أن تكون الحزبية هذه على كتاب الله، وعلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم"، وقال في شريط مدارج السالكين برقم ثمانية وثلاثين مبيناً ضرورة الحزبية في إجابته على أحد الأسئلة "أنت تفرق بين الحزبية إلى ممدوحة ومذمومة، من سلفك في هذا؟ سلفي القرآن والسنة والصحابة، أما القرآن فقد قال تعالى: ﴿أولئك حزب الله ألا إن حزب الله﴾، إيش؟، ﴿هم الغالبون﴾ وفي آية ﴿هم المفلحون﴾،إذن أثنى ها هنا القرآن أثنى على حزب الله، وفي القرآن نفسه قال: ﴿أولئك﴾ إيش ﴿حزب﴾ إيش ﴿الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون﴾ فهذا يعني إطلاق في القرآن مدحاً وذماً لمسمى واحد، لمسمى إيش واحد حزب، فكلمت حزب مدحت وذمت بحسب ما أضيفت إليه، فأنا أقول ما الذي أضيف إليه يكون مذموماً، والحزب معناه لغة تحزبوا إيش؟ تحزبوا،آه في الكتب أيضاً كل طائفة هواهم واحد فهم حزب، فهذا الذي مثلاً ينكر الحزبيات على طول، إما إلا يستجاب لرأيه إطلاقاً، ولا يلتفت لرأيه، فهو نفسه حزب، وإما أن يجد له مجموعة يؤيدوه يناصروه يمدحوه يثنوا عليه وأنت وأنت وأنت، هذا أيضاً حزب، الأسلوب هذا أيضاً حزب لأن تحزبوا تجمعوا، في كتب اللغة كل

أباطيل الريمي · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أباطيل الريميص ٢