تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأتى بنقده الجماعات () بأنهم أعداء الدين، وأعداء العلم وأعداء المجتمع، تقر بهم أعين الشيطان، وبأنهم عكاز أعداء الإسلام، ويمثل بالسلفيين والإخوان المسلمين وهم في الحقيقة لا ينطبق عليهم هذا الأمر"، ويقول أيضاً في الشريط نفسه واصفاً الشيخ مقبل بالحزبية"وأنت كذلك إن وافقك أحد أعطيته وسام أنه من أهل السنة، ومن الثابتين، ومن الناجين، وما أشبه هذا بالصكوك، نسأل الله العافية، وإن كان، وإن كان يعني،وإن كان مخالفاً لك رميته بالبدعة، فحين إذن يقال يجب عليك بيان أصولهم التي انفردوا بها، وطريقتهم التي يمشون عليها، وإمامهم الذين يقتدون به، وإلى أي فرقة عقائدية ينتمون، وإن كان حول حقاً فإنهم يوجهون إليك نفس الاتهام ويقولون بأنك حزبي بهذا المعنى؛ فإنك تحب طلب العلم وتحب من يرافقك فيه، بل ربما تجعله أساساً للولاء والبراء كما يظهر ذلك من معاملتك للفريقين، وأسلوب ولاءك للجهتين، فاتقي الله ولزم العدل والإنصاف"، ويتابع طعنه في الشيخ قائلاً في الشريط نفسه، "ويقال أيضاً يمكن للمخالف أن يتهمك بنفس ما اتهمته به، وهو أنك إنما طلبت العلم طلباً للدنيا، وذريعةً للحطام الفاني، خاصة وأنه يبدوا عليك شدة المنافسة بأن تصرف وجوه الناس إليك، وحرصك على ذوبان الآخرين أفراداً وجماعات، وتذرعك دائماً بأنك على الكتاب والسنة، وتدعو للكتاب والسنة، وأن البقية حزبيون وأنهم يقولون انتخبوني انتخبوني، ولم تظهر في المخالفين لك شيئاً يعتمد في الحكم عليهم في مخالفتهم الكتاب والسنة خاصة الجمعيات الخيرية سوى الظنون والأوهام، فما كان جواباً لك كان جواباً لمخالفك، والله الموفق".

أباطيل الريمي · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أباطيل الريميص ١٤