تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واستمع إليه الآن في شريط الرجوع إلى فهم السلف الصالح، وتأمل في طعنه الصريح بكبار العلماء في المملكة، وكيف اتهمهم بجهل فقه الواقع بسبب فتواهم بالاستعانة بالكفار في أزمة الخليج قال -عامله الله بما يستحق-:"فاليوم تجد بعض المنتمين إلى هذا المنهج يقول لك أولاً ندعوا إلى تصحيح العقيدة، ثم ولو صحت عقيدة هذا الشخص لما قال هذا الكلام، لو صحت عقيدته وفهم العقيدة فهماً صحيحاً فإنه يجعل الحكم بغير ما أنزل الله من باب الكفر دون الكفر، وهو من المعلوم أن التشريع ما لم يأذن به الله كفر أكبر يتنافى مع العقيدة؛ حتى لو أن الإنسان سلم من شرك القبور، وسلم من دعاء غير الله، أو اعتقاد أن غير الله يعلم الغيب، أو ينفع أو يضر، فإنه والحالة هذه ولو سلم من هذا الجانب فقد وقع في الشرك الأكبر من الجانب الآخر، وهو خالد مخلد في النار أبداً، أيها الأخوة في الله! ومن الأخطاء التي تقع في هؤلاء إذا أنهم بشر أن كثيراً منهم من علمائهم من قادتهم يجهلون كثيراً من الواقع، وهذه كنا نقولها وكان من هؤلاء من يسخر ويضحك، يقول لك هؤلاء أهل فقه الواقع والقواقع وما أشبه ذلك ساخراً، وليست هذه طريقة السلفي الصحيح الذي يقبل النصيحة ممن نصحه ولو كان دونه في العلم لو سلمنا، كان كثير من الناس يقدم النصائح في هذا، فيقولون هؤلاء أهل فقه الواقع والقواقع، ثم جاءت حادثة الخليج فإذا بكبار أهل بكبار العلماء في هذا الطريق يفتون بالاستعانة بالنصارى، واليهود، فقيل لأحد هؤلاء العلماء كيف نفعل كيف نقاتل تحت راية نصرانية، فقال كونوا في صوب وهم في صوب، كونوا في جانب وهم في جانب، وهذا يدل على عدم فقهٍ في الواقع، إذ كيف، المراد القيادة العامة للحرب، ومثله يقع أحياناً بين الحين والآخر يقال نقاتل تحت راية مستقلة، وأشبه ذلك من الكلام الذي يدل على جهل بالواقع، وكان يوجه لبعضهم أن واقع الحكومة الفلانية واقع مخالف شرع الله فيه كذا فيه كذا لا، فيقول

أباطيل الريمي · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أباطيل الريميص ١١