الصور وحلق لحى الرجال ورأس النساء تشبها بالرجال والمشاطة يحتسب عليها في وصل شعر الإنسان بشعر المرأة ليزيد من قونها يوم الزفاف لقوله عليه السلام لعن الله تعالى الواصلة والمستوصلة
وتعليم البازي بالطير الحي يأخذه ويعذبه يكره وإن أراد تعليم البازي يعلمه بالطير المذبوح
وعن أبي حنيفة رحمه الله تصغير المصحف حجما بأن يكتب بقلم رقيق مكروه وهو قول أبي يوسف وزفر والحسن رحمهم الله من الملتقط الناصري رحمه الله تعالى الله وعن مالك بن أنس أنه يخرج كل جمعة من السوق من ليس يعلم التجارة
وفي الفتاوى الخانية ولا بأس ببيع الزنار من النصارى والقلنسوة من المجوس لأن في ذلك إذلالا لهم وفيها أيضا إسكاف أمره إنسان أن يتخذ له خفا مشهورا على زي المجوس أو الفسقة وزاد في الأجر قيل لا ينبغي أن يفعل ذلك وكذا الخياط إذا أمر أن يخيط ثوبا على زي الفساق
ولو أن مسلما آجر نفسه ليعمل في الكنسية ويعمرها لا بأس به لأنه لا معصية في عين العمل وإن أجر نفسه من نصراني ليضرب الناقوس كل