وغلبة المفسدين ما رواه ثعلبة الخشني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يثبت التعارض مع إختلاف الوقت بين الحجتين ولا يقال التقييد لا يثبت بخبر الواحد لأنا نقول الاحتساب مشهور في الصحابة خطب أبو بكر رضي الله تعالى عنه وقال إنكم تأولون هذه الآية وقرأ يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل الآية وأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الناس إذا عمل فيهم بالمعاصي ولم يغيروا أوشك أن يعمهم الله تعالى بعقابه فأخبر أنه لا رخصة فيها وجاء رجل إلى عمر رضي الله عنه وقال إني لأعمل بأعمال البر كلها إلا خصلتين قال وما هما قال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال لقد طمست سهمين من سهام الإسلام إن شاء الله تعالى غفر لك وإن شاء عذبك وعن عمر رضي الله تعالى عنهما أنه قيل له لو جلست في هذه الأيام لا تأمر ولا تنهي وذكر الآية فقال أها ليست لي ولا لا صحابي لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا فليبلغ الشاهد الغائب ونحن الشاهدون ولكن هذه الأقوام يجيئون من بعدي إن قالوا لم يضل منهم وعن عبد الله رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن بني إسرائيل لما وقع فيهم النقص جعل الرجل يرى أخاه يرى أخاه على الذنب فينهاه عنه ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه ما يرى منه بأن يكون خليطه وأكيله وشريبه فضرب الله تعالى قلوب بعضهم ببعض فنزلت فيهم لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود إلى
نصاب الاحتساب(م) · الصفحة ٢١١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
نصاب الاحتساب(م)ص ٢١١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي