الخروج كانت في لعنة الله تعالى وملائكته عليهم السلام وإذا خرجت تحفها الشياطين من كل جانب وإذا أتت القبر تلعنها روح الميت وإذا رجعت كانت في لعنة الله تعالى كذلك حتى تعود وفي الخبر أيما امرأة خرجت إلى مقبرة تلعنها ملائكة السماوات السبع وملائكة الأرضين السبع فتمشي في لعنة الله تعالى عز وجل وأيما امرأة دعت للميت بخير في بيتها ولا تخرج من بيتها يعطيها الله تعالى ثواب حجة وعمرة
وعن سلمان وأبي هريرة رضي الله تعالى عنهما أنه عليه السلام صلى ذات يوم خرج من المسجد فوقف على باب داره فأتت فاطمة رضي الله عنها فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم من أين جئت فقالت كنت خرجت إلى منزل فلانة التي ماتت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل ذهبت إلى قبرها فقالت معاذ الله تعالى أن أفعل بعدما سمعت منك ما سمعت فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو زرت قبرها لم تريحي رائحة الجنة دل ذلك على أنه لا يباح للمرأة تشييع الجنازة