الأخذ والاعطاء مجردا عن الذم والثناء مختلفا بالواردات يريد أن يتنفس الصعداء ويعالج ما غلب عليه بشوقه إلى مولاه من الداء ثم إنه رخصه وله شرائط
أحدها أن لا يكون فيهم أمرد
والثانية أن لا يكون جميعهم إلا من حنسهم ليس فيهم فاسق ولا أهل الدنيا ولا امرأة
والثالثة أن تكون نيته في القول الإخلاص لا أخذ الأجر والطعام
والرابعة أن لا يجتمعوا لأجل طعام أو نظر إلى فتوح
والخامسة لا يقولون إلا مغلوبين
والسادسة لا يظهرون الوجد إلا صادقين وقال بعضهم الكذب أشد من الغيبة كذا وكذا سنة وتمامه يعرف في كتبهم والحاصل أنه لا رخصة في باب السماع في زماننا لأن جنيدا رحمه الله تاب عن السماع في
نصاب الاحتساب(م) · الصفحة ١٢٤