تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لاحقة لها، بخلاف شريعة المسيح فقد أحال المسيح أتباعه في أكثر الشريعة على التوراة، وشريعة الإنجيل مكلمة لشريعة التوراة، ولهذا كان النصارى محتاجين إلى كتب النبوات المتقدمة على المسيح كالتوراة والزبور، وكان الأمم من قبلنا محتاجين إلى محدَّثين، بخلاف أمّة محمد ﷺ، فإنَّ الله أغناهم به، فلم يحتاجوا معه إلى نبي ولا محدّث (١) .

(١) راجع في هذا البحث مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمة: ١١/٢٢٤.

الرسل والرسالات · الصفحة ٢٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسل والرسالاتص ٢٥٦