تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلوبًا، وأعمقهم علمًا، وأحضرهم بديهة، وأشدّهم تحملًا، وأرقهم طباعًا،.. فلا عجب أن يختارهم الله ليكونوا أمناء وحيه، والعاملين على إقامة دينه، فهم القمم السامقة التي تعجز النفوس عن أن تبلغ مداها.

الرسل والرسالات · الصفحة ٢١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسل والرسالاتص ٢١١