تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥- لو لم تكن الأرواح مخلوقة فإن النصارى لا لوم عليهم في عبادتهم عيسى، ولا في قولهم: إنه ابن الله، أو هو الله.

٦- لو كانت الروح غير مخلوقة فإنها لا تدخل النار ولا تعذب، ولا تحجب عن الله، ولا تغيب عن البدن، ولا يملكها ملك الموت، ولما كانت صورة توصف، ولم تحاسب ولم تعذب، ولم تتعبد ولم تخف، ولم ترج، ولأن أرواح المؤمنين تتلألأ، وأرواح الكفار سود مثل الفحم (١) .

(١) الأدلة الثلاثة الأخيرة استدل بها أبو سعيد الخراز، أحد أكابر المشايخ الأئمة من أقران النجيد فيما نقله عنه شيخ الإسلام ابن تيمية، انظر مجموع فتاوى (٤/٢٢٠) .

القيامة الصغرى · الصفحة ٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القيامة الصغرىص ٩٦