تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال آخر:

وإذا وليت قومًا ليلة ××× فاعلم بأنك بعدها مسؤول

وإذا حَملتَ إلى القبور جنازة ××× فاعلم بأنك بعدها محمول

وقال آخر:

تزود من الدنيا فإنك لا تدري ××× إذا جن ليل هل تعيش إلى الفجر

فكم من عروس زينوها لزوجها ××× وقد أخذت أرواحهم ليلة القدر

وكم من صغار يرجى طول عمرهم ××× وقد أدخلت أرواحهم ظلمة القبر

وكم من سليم مات من غير علة ××× وكمن من سقيم عاش حينًا من الدهر

وكم من فتى يمسي ويصبح لاهيًا ××× وقد نسجت أكفانه وهو لا يدري

وكم من ساكن عند الصباح بقصره ××× وعند المسا قد كان من ساكن القبر

فكن مخلصًا واعمل الخير دائمًا ××× لعلك تحظى بالمثوبة والأجر

وداوم على تقوى الإله فإنها ××× أمان من الأهوال في موقف الحشر

وقال الآخر:

هب الدنيا تساق إليك عفوًا ××× أليس مصير ذاك إلى انتقال

وما دنياك إلا مثل فيء ××× أظلك ثم آذن بالزوال

وقال آخر:

يا مقيمًا قد حان منه رحيل ××× بعد ذاك الرحيل يوم عصيب

إن للموت سكرة فارتقبها ××× لا يداويك إن أتتك طبيب

كم تواني حتى تصير رهينًا ××× ثم تأتيك دعوة فتجيب

وتذكر يومًا تحاسب فيه ××× إن من يذكر الممات ينيب

ليس من ساعة من الدهر إلا ××× للمنايا عليك رقيب

كل يوم ترميك بسهم ××× إن تحظى يومًا فسوف تصيب

القيامة الصغرى · الصفحة ٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القيامة الصغرىص ٨٠