تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وله شاهد آخر من حديث النواس بن سمعان في حديثه الطويل في الدجال ويأجوج ومأجوج، وفي آخره: " فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحًا طيبة، فتأخذهم تحت آباطهم، فتقبض روح كل مؤمن، وكل مسلم، ويبقى شرار الناس، يتهارجون تهارج الحمر (١)، فعليهم تقوم الساعة " رواه مسلم وأحمد والحاكم.

(١) أي يجامع الرجال النساء بحضرة الناس كما تفعل الحمير، وبمعناه: (يتسافدون) .

القيامة الصغرى · الصفحة ٢٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القيامة الصغرىص ٢٨٢