تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا الحديث يدل دلالة واضحة على أن ابن صياد لم يكن الدجال الأكبر، وأن الدجال الأكبر محبوس في بعض جزائر البحور، ولعله - كما يقول بعض أهل العلم - شيطان من الشياطين الذين حبسهم نبي الله سليمان، إذ يبعد وجود بشر على قيد الحياة هذه الفترة الطويلة، والله أعلم بالصواب.

القيامة الصغرى · الصفحة ٢٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القيامة الصغرىص ٢٥٨