تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تسليم الخاصَّة، وفشو التجَارة، وقطع الأرحَام

روى أحمد في مسنده بإسناد صحيح، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: " إن بين يدي الساعة تسليم الخاصة، وفشو التجارة، حتى تعين المرأة زوجها على التجارة، وقطع الأرحام، وشهادة الزور، وكتمان شهادة الحق، وظهور القلم " (١) .

ومراده بتسليم الخاصة أن لا يسلم المسلم إلا على من يعرفه، كما في الحديث الآخر الذي يرويه أحمد في مسنده عن عبد الله بن مسعود أيضًا، عن النبي ﷺ قال: " إن من أشراط الساعة إذا كانت التحية على المعرفة " وفي رواية: " أن يسلم الرجل على الرجل لا يسلم عليه إلا للمعرفة " (٢) .

وهذا الذي أخبرنا به الرسول ﷺ قد وقع كله من قبل، وهو ظاهر مشاهد في زماننا، وهو في كثرة بإطراد وازدياد، والله المستعان.

(١) سلسلة الأحاديث الصحيحة: (٢/٢٥٠)، ورقم الحديث: ٦٤٧.

(٢) سلسلة الأحاديث الصحيحة: (٢/٢٥٢)، ورقم الحديث: ٦٤٨.

القيامة الصغرى · الصفحة ١٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القيامة الصغرىص ١٩٢