تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالشاهد أن هذه الصفات التي يظن الجاهلون أنها صفة نقص ويتهجمون على رب السماوات والأرض بأنه وصف نفسه بصفة نقص. ثم يسببون عن هذا أن ينفوها ويؤولوها، مع أن الله - جلّ وعلا - تمدّح بها، وجعلها من صفات الجلال والكمال، مقرونة بما يبهر من صفات الجلال والكمال، وهذا يدل على جهل وهوس من ينفي بعض صفات الله - جلّ وعلا - بالتأويل.

العقيدة في الله · الصفحة ٢٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العقيدة في اللهص ٢٤١