تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[يونس: ٢٦] .

وهو المزيد المذكور في هذه الآية: (لهم مَّا يشاءون فيها ولدينا مزيدٌ) [ق: ٣٥] .

وقد جاءت الأحاديث المتواترة مصرّحة بذلك غاية التصريح، ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنّ ناسًا قالوا لرسول الله ﷺ: يا رسول الله هل نرى ربّنا يوم القيامة؟ فقال رسول الله ﷺ: (هل تُضارّونَ في رؤية القمر ليلة البدر؟) قالوا: لا، يا رسول الله، قال: (هل تُضارّونَ في رؤية الشمس ليس دُونها سحابٌ؟) قالوا: لا، يا رسول الله، قال: (فإنّكُم ترونه كذلك) . (١)

وفي الصحيح عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه، قال: (كنا جلوسًا عند النبي ﷺ إذ نظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: (إنّكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامّون، فإنْ استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروب الشمس فافعلوا) . (٢)

وفي صحيح مسلم عن صهيب رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: (إذا دخل أهلُ الجنة، يقول الله تبارك وتعالى: تريدُون شيئًا أزيدكم؟ يقولون: ألم تُبيضْ وُجُوهنا؟ ألم تُدخلنا الجنة وتُنْجِنا مِنَ النّار؟) قال: فيكشفُ الحجاب، فما أعطوا شيئًا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل، ثمّ تَلا هذه الآية: (للَّذين أحسنوا الحسنى وزيادةٌ) [يونس: ٢٦] . (٣)

وفي الصحيحين عن أبي موسى - رضي الله عنه - عن النبي ﷺ قال: (جنّتان من فضة آنيتُهُما وما فيهما، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربّهم إلا رداءُ الكبرياء على وجهه في جنة عدنٍ) . (٤)

(١) رواه البخاري: ١٣/٤١٩. ورقمه: ٧٤٣٧، ورواه مسلم: ١/١٦٣. ورقمه: ١٨٢. واللفظ لمسلم.

(٢) رواه البخاري: ١٣/٤١٩. ورقمه: ٧٤٣٤.

(٣) رواه مسلم: ١/١٦٣. ورقمه: ١٨١.

(٤) رواه البخاري: ١٣/٤٢٣. ورقمه: ٧٤٤٤. ورواه مسلم: ١/١٦٣. ورقمه: ١٨٠.

العقيدة في الله · الصفحة ٢٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العقيدة في اللهص ٢٠٢