تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥- أصابع الرحمن

ولله - سبحانه - أصابع لا تشبه شيئًا من أصابع المخلوقين، وهي تليق بكماله وجلاله سبحانه وتعالى، ففي صحيحي البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه: " أن يهوديًا جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا محمد، إن الله يمسك السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال على إصبع، والشجر على إصبع، والخلائق على إصبع، ثم يقول: أنا الملك، فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجذه، ثم قرأ (وما قدروا الله حقَّ قدره) [الزمر: ٦٧] ".

وفي لفظ " فضحك رسول الله ﷺ تعجبًا وتصديقًا ". (١)

وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أنه سمع النبي ﷺ قال: (إن قُلوب بني آدم كُلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرّفه كيف يشاء)، ثم قال عليه الصلاة والسلام: (اللهم مُصرف القلوب صرف قُلوبنا إلى طاعتِكَ) . (٢)

(١) رواه البخاري في صحيحه: ١٣/٣٩٣، ورقمه: ٧٤١٤. ومسلم: ٤/٢١٤٧. ورقمه: ٢٧٨٦.

(٢) صحيح مسلم: ٤/٢٠٤٥، ورقمه: ٢٦٥٥.

العقيدة في الله · الصفحة ١٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العقيدة في اللهص ١٨١