(ط) شيخو: المخطوطات العربية 163
(باب الراء) راضي الأعرجي (000 - 1237 ه) (000 - 1822 م) راضي بن الحسن بن المرتضى الأعرجي الحسيني. فقيه مجتهد. أجاز له بحر العلوم له مصنفات في الأصول والفقه.
عن حسين علي محفوظ رشدي ملحس (000 - 1378 ه) (000 - 1959 م) رشدي الصالح ملحس. مؤرخ، كاتب، صحافي. أختير أمين سر لجمعية العهد العربي بالقسطنطينية، وتولى رئاسة تحرير جريدة أم القرى بمكة، وتوفي في 12 رجب. من آثاره: تقويم الأوقات، تقويم أم القرى، وسيرة الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي.
(م) الأديب س 18، ع 2، ص 63، الحج 13: 57 رشيد الأنصاري (؟ 124 - 1323 ه) (؟ 18 - 1905 م) رشيد أحمد الأنصاري. محدث، مشارك في بعض العلوم. ولد في بلدة كنكوه بالهند، وتوفي في جمادى الآخرة.
له تآليف كثيرة، منها باللغة العربية:
حاشية على سنن الترمذي سماها العرف الشذي.
(م) عبد الوهاب الدهلوي: الحج رشيد عطية اللبناني (4: 160) يزاد في مصادره (ط) نظير زينون: الشيخ رشيد عطية رضا المرتضى (1285 - 1321 ه) (1868 - 1903 م) رضا بن سليم آل المرتضى الحسيني، الموسوي، الدمشقي. شاعر. هاجر إلى شقراء في جبل عامل بلبنان الجنوبي لطلب العلم في مدرستها، وعاد إلى دمشق وتوفي في 4 ربيع الأول. من آثاره:
ديوان شعر.
(ط) مقدمة ديوان المرتضى رفاعة بن بدوي الطهطاوي (4: 168) يزاد في مصادره:
(م) الأديب س 17، ع 11، ص 52، أحمد بدوي: المجلة بالقاهرة س 3، ع 25، ص 127 - 136، شفيق جبري: مجلة المجمع العلمي العربي 34: 385 - 387، أنور لوقا:
الهلال عدد كانون الأول 1958 م ص 79 - 84
رفيق حلمي (000 - 1380 ه) (000 - 1960 م) رفيق حلمي. من رجال التربية والتعليم بالعراق، كردي الأصل. تولى التفتيش بوزارة المعارف العراقية، وتوفي ببغداد. له تآليف.
(م) الأديب س 19، ع 9، ص 60 رفيق بن راغب التميمي (4: 170) يضاف بعد ولاية بيروت بالاشتراك مع محمد بهجت (باب الزاي) زاهر بن طاهر النيسابوري (4: 179) يزاد في مصادره:
(ط) 365: I, g: Brockelmann زرارة بن أعين الكوفي (4: 181) يزاد في مصادره: (ط) الطوسي: الفهرست 74، 75 زهر بن عبد الملك الإشبيلي (4: 185) يزاد في مصادره:
(ط) اليافعي: مرآة الجنان 3: 244 زينب بنت علي فواز (4: 198) يزاد في مصادرها:
(م) محمد يوسف مقلد: العرفان 47:
339 - 348 (باب السين) سامي السراج (1312 - 1380 ه) (1892 - 1960 م) سامي بن محمود بن محمد السراج.
أديب، كاتب، سياسي، صحافي، خطيب. ولد بحماة، وتلقى دروسه الابتدائية والاعدادية في مدارس بلده، ثم سافر إلى القسطنطينية للدراسة، وعين بوظيفة مأمور استملاك في سكة حديد بغداد الألمانية في حلب، فمساعدا لمكتب السجل العقاري بحلب، واشتغل بالحركة العربية ورحل إلى القسنطينية محتميا باسرة المشير درويش باشا هربا من بطش جمال باشا قائد الجيش الرابع، ثم رحل إلى حلب وأصدر مصطفى كمال باشا الحكم باعدام المترجم أثناء فترة انسحاب الجيش التركي ودخول الجيش العربي، وما كادت طلائع الجيش العربي تصل إلى أسوار مدينة حلب
من الجنوب حتى كان ثمانية مدججين بالسلاح يقودهم المترجم يهاجمون فندق بارون، وكان مركز القيادة التركية التي يرأسها مصطفى كمال باشا، فلم يفلحوا، ثم حكم قائد الجيش البريطاني الجنرال ماك اندره بالاعدام على السراج، وتمكن المترجم من الهرب إلى البادية، ثم وصل القاهرة، ثم حكم بالاعدام على اثر دخول الفرنسيين سورية ثم التحق بالحملة الحجازية التي جاءت من مكة إلى معان لخلاص سورية، وكان منها الاستيلاء على عمان وتأليف حكومة وطنية مستقلة، وتولى السراج وكالة الداخلية مع أمانة سر مجلس الوزراء في عمان، ثم نفي بأمر من الأمير عبد الله، فنقلوه إلى مكة، وعاد إلى القاهرة فانضم إلى الحركة الوطنية المصرية تحت زعامة سعد زغلول، ودبج مقالات في نصرة القضايا العربية، ثم عفي عن السراج وعاد إلى حماة، وكان أقام سنين في مصر، وعينه مصطفى النحاس رئيسا للقلم التركي في دار المخطوطات، ثم عزله إسماعيل صدقي والقي بالسجن، ثم نفاه خارج حدود مصر، ووصل إلى القدس ولبث فيها خمس سنين، شغل خلالها وظيفة أمين سر المكتب الدائم للمكتب الاسلامي، ثم تولى رئاسة تحرير الجامعة الاسلامية، فرئاسة تحرير جريدة الدفاع، ثم عاد إلى القاهرة لما عاد الوفد المصري إلى الحكم وعين خبيرا اقتصاديا في وزارة التجارة والصناعة، ثم أحيل إلى التقاعد سنة 1954 م، وعاد إلى حماة وقد كان يشغل مهمة رئيسية للدعاية والصحافة في السفارة السورية، ثم دعي إلى مسقط رأسه وتولى أمانة دار الكتب الوطنية، وتوفي بحماة فجأة في 24 جمادى الآخرة. من آثاره: رهجات نضال.